|
وهذه المنزلة الرفيعة |
|
أخص ممّا هي فى الشريعه |
|
وهذه مراتب الأوساط |
|
بنسبة التفريط والافراط |
|
وكل حدّ وسط فى البين |
|
فضيلة بين رذيلتين |
|
فالخلق بين الجبن والتهور |
|
شجاعة عظيمة في الخطر |
|
وهكذا بين الخمود والشره |
|
صيانة وعفة مشتهره |
|
وما هي الحكمة والنباهه |
|
يقابل الحدة والبلاهه |
|
وفي قبال الجور من كل طرف |
|
عدالة لها نهاية الشرف |
الكيفيات المحسوسة
|
ما كان محسوسا كما يقال |
|
إما انفعالي او انفعال |
|
واشتركا في الانفعال مطلقا |
|
وفي الرسوخ والثبات افترقا |
|
فسمّى الأول باسم الجنس |
|
حيث خلا عن شبه ولبس |
|
وباعتبار سرعة الزوال |
|
يدعى الأخير باسم الانفعال |
|
والنقص في اللفظ دليل النقص في |
|
معناه من حيث الرسوخ فاعرف |
٦٣
