|
واللابشرط كالوجود المطلق |
|
فخذه مرقاة اليه وارتق |
تتميم
|
لا حمل في قضية الهليّه |
|
إلاّ بالاتحاد فى الهويه |
|
وإن خلا عن الوجود الرابط |
|
إذ ليس هذا بالملاك الضابط |
|
فليس فى الهليّة البسيطة |
|
تسلسل ولا به منوطه |
التقابل وأقسامه
|
المتصوران فى الذهن معا |
|
بهذه القيود لن يجتمعا |
|
تخالف ووحدة متجهه |
|
من المحل والزمان والجهه |
|
منه بدت حقيقة التقابل |
|
كما به امتاز عن التماثل |
|
أنواعه أربعة كما اشتهر |
|
لكل نوع منه فصل مستطر |
تقابل السلب والايجاب
|
تقابل الشيء ورفعه عرف |
|
بالسلب والايجاب كلّما وصف |
|
فمن تقابل الوجود والعدم |
|
تقابل الايجاب والسلب اعم |
|
إذ يتقابل العمى واللاعمى |
|
ولا وجودي يحاذي عدما |
٤٣
