|
إذ ليس ما هناك موجودين |
|
ولا اتحاد للمقولتين |
|
وليس للحصول في المجرد |
|
معنى سوى الحلول بالتجرد |
المعقول الأول والثاني عند الحكيم والميزاني
|
ما كان في العين له عروض |
|
فالصدق فيها لازم مفروض |
|
وحيث لا عروض في التعقل |
|
فذاك معقول بوصف الاول |
|
وما له العروض في العقل أعم |
|
من حيث صدقه وإن خص وعم |
|
فكل معقول يسمى الثاني |
|
بالصدق في العقل لدى الميزاني |
|
وبالعروض فيه والتعميم |
|
في صدقه الثاني لدى الحكيم |
تقسيم الوجود والعدم إلى المطلق والمقيد
|
الحق أنّ مطلق الوجود |
|
يوصف بالاطلاق والتقييد |
|
والمطلق المحمول في القضيه |
|
على الوجود أو على الماهيه |
|
والعدم المطلق سلب المطلق |
|
مضافا أو محضا بقول مطلق |
|
والربط في الهليّة المركبه |
|
مقيد حيث تكون موجبه |
|
وسلبه مقيد من العدم |
|
لا ربط سلبه ولا المعنى الأعم |
١٥
