|
وإنّها واجدة فى ذاتها |
|
لمحض ذاتها وذاتياتها |
|
وما سواها ليس عين الذات |
|
ولا مقوّما لها كالذاتي |
|
فصحّ سلب المتقابلات |
|
سلبا بسيطا عن مقام الذات |
|
بل ، فبل لا تقييد للسلوب |
|
وإنّما التقييد للمسلوب |
|
فهذه السلوب غير موجبه |
|
رفع النقيضين ولو في المرتبه |
|
لكنّ في العوارض الذاتيه |
|
يقدّم السلب على الحيثيه |
|
وليس حيثية كل عارض |
|
حيثية الذات بلا معارض |
اعتبارات الماهية
|
الشيء إن قيس إلى سواه |
|
له اعتبارات بمقتضاه |
|
وهي بشرط الشيء أو بشرط لا |
|
أو لا بشرط الشيء فيما عقلا |
|
وليس معنى اللابشرط المقسمي |
|
إلاّ المقيس منه دون المبهم |
|
والمبهم الخالي عن القياس |
|
إلى سوى الذات بلا التباس |
|
واللابشرط ليس بالمقسم قط |
|
إلاّ بتلك الاعتبارات فقط |
|
وما هو القسمي منه مطلق |
|
عمّا عداها وبه يفترق |
|
هو الطبيعي بقول الحكما |
|
لا ما يسمى مقسما أو مبهما |
٣٤
