|
فقوة النفس على أفعالها |
|
كيفية تعدّ من أحوالها |
|
وليس من صفاتها قوى البدن |
|
إلا بالانطواء فى وجه حسن |
|
وما يصحّ معه الصدور |
|
واللاصدور حدّها المشهور |
|
وليس في الواجب من إمكان |
|
فلا يعم قدرة الرحمن |
|
بل كونه بحيث إن شاء فعل |
|
وهو كذا لذاته عزّ وجل |
|
وعدّت الارادة المرجحة |
|
كيفية بعد اعتقاد المصلحه |
|
أو أنها نوع من العلم كما |
|
في المبدأ الأعلى بقول الحكما |
|
والحق انها على العموم |
|
تغاير الصفات في المفهوم |
|
مفهومها الحبّ على الاطلاق |
|
ولا ينافي وحدة المصداق |
|
والعقل فى التعبير عنها قد قضى |
|
بالشوق تارة واخرى بالرضا |
|
والحبّ فينا صفة نفسيه |
|
وفيه عين ذاته القدسيه |
|
والخلق مبدأ لما يراد من |
|
غير صعوبة على رأي قمن |
|
فمبدأ الخير فضيلة وما |
|
يستلزم الشرّ رذيلة سما |
|
والأصل في الفضائل المهمه |
|
شجاعة وعفة وحكمه |
|
ومجمع الكلّ هي العداله |
|
يجوز الانسان بها كماله |
٦٢
