|
وليس فى النقيض للازم مع |
|
ملزومه إلاّ التنافي بالتبع |
|
وكونه في القول والعقد فقط |
|
حكم متين ليس فيه من غلط |
|
اذ ليس للسلب ثبوت خارجي |
|
فلم تكن نسبته في الخارج |
|
والسلب مثل نسبة المقابله |
|
ثبوته في اللفظ او في العاقله |
|
وليس يخلو منه شيء أبدا |
|
والحكم في مرتبة الذات بدا |
|
وفي القضايا صفه بالتناقض |
|
له شرائط بلا معارض |
|
قد تنتهي عدّتها للعشره |
|
ووحدة الحمل غدت معتبره |
تقابل العدم والملكة
|
سلب الوجودي عن القابل له |
|
من أحد الأنواع للمقابله |
|
هو اللمسمى (قنية وعدما( |
|
وعادم القوة يخلو منهما |
|
وحيث أن السلب فى المحمول |
|
قيد يسمى العقد بالمعدول |
|
وهو حقيقي لدى الحكيم |
|
ان يكن القبول بالعموم |
|
في الشخص او في النوع او فى الجنس |
|
فى وقته أو لا بغير لبس |
٤٤
