|
لكنّ فى هوية الزّمان |
|
السبق واللحوق ذاتيان |
|
وفي الزمانيّ هما بالعرض |
|
ما لهما سوى الزّمان مقتض |
|
والسبق واللحوق بالعليّه |
|
ملاكه الضرورة الذاتيه |
|
كذاك إمكان الوجود يعتبر |
|
للسبق بالطبع لدى أهل النظر |
|
والمبدأ الملحوظ عند النسبه |
|
لما له تقدم بالرتبه |
|
واعتبروا للسبق بالتجوهر |
|
ثبوته المعروف بالتقرر |
|
والفضل لا اختيار أمر فاعرف |
|
لما له تقدم بالشرف |
|
والواقع المحض ونفس الأمر |
|
للسبق بالسرمد أو بالدهر |
|
ومطلق الثبوت للحقيقي |
|
والشأن للتقدم الدقيق |
القوة والفعل وأقسامها
|
للشأن والقدرة تأتي القوّة |
|
وفي قبال الضعف واللاقوّه |
|
وهكذا للصفة المؤثره |
|
وهي تعم القدرة المفسره |
|
وشأنها القبول في المنفعل |
|
والحفظ أيضا أو خصوص الأول |
٣١
