أنحاء التشخص
|
ما كان ماهيته هويته |
|
ففي مقام ذاته شخصيته |
|
كواجب الوجود بالذات فقط |
|
وليس للممكن حظّ منه قط |
|
إذ الوجود فيه والشخصية |
|
كلاهما يغاير الماهيه |
|
واختلفت مراتب الممكن فى |
|
حاجتها إلى التشخص اعرف |
|
فبعضها مجرد الامكان |
|
يكفيه كالعقول بالبرهان |
|
وبعضها لا يقتضي القبولا |
|
إلاّ مع الامكان والهيولى |
|
مثل المدبّرات للأفلاك |
|
نفوسها الكليّة الزواكي |
|
وبعضها الآخر يحتاج إلى |
|
مخصصات غير ما قد فصلا |
|
مثل المواليد من العناصر |
|
وهي ثلاثة بحصر الحاصر |
|
والنوع في هذا الاخير منتشر |
|
وعندهم في الأولين منحصر |
الوحدة والكثرة
|
عينيّة الوحدة للوجود |
|
مشهودة عند أولي الشهود |
|
فهي تدور حيثما يدور |
|
ولا يساوي النور إلاّ النور |
|
ولا تنافي وحدة الهويّه |
|
تعدد المفهوم لا الماهيه |
٣٨
