|
والخلف في الممكن والتسلسل |
|
يقضي بكل منهما التأمل |
|
كذا الوجوب إن يكن فى العين |
|
فمقتضاه أحد الأمرين |
أقسام الجهات
|
ويوصف الكل بوصف (الذاتي) |
|
عند اعتبارها لنفس الذات |
|
وما عدا الامكان (غيريا) يقع |
|
وفيه لانقلابه قد امتنع |
|
ويوصف الجميع ب (القياسي) |
|
والفرق واضح بلا التباس |
|
إذ لا اقتضاء في القياسي كما |
|
يكون في الغيري عند الحكما |
|
بل الملاك محض الاستدعاء |
|
طورا وطورا عدم الإباء |
|
وباعتبار اللازم المحال |
|
تدعى (وقوعيا) في الاستعمال |
(مباحث خاصة بالامكان)
منها :
|
ومعنى الامكان لدى العموم عمّ |
|
فانه سلب ضرورة العدم |
|
لكنّه بالنظر الخصوصي |
|
سلب الضرورتين بالخصوص |
|
وثالث وهو أخص منهما |
|
سلب الضرورات جميعا فاعلما |
٢٤
