|
فالموت والفساد والذبول |
|
ليس على خلاف ما نقول |
|
بل في نظام الكلّ كلّ ما سبق |
|
فوائد مقصودة على الأحقّ |
العلة الصورية
|
صورة شيء علة صوريه |
|
لا لهيولاه بل الماهيه |
|
وصورة لما تحلّ فيه |
|
ليست لغيره لدى النبيه |
|
وهي وإن راموا لها الحلولا |
|
شريكة العلة للهيولى |
|
فالجوهر القدسي فاعل لها |
|
وهذه شرط لدى اولي النهى |
|
وحيث أنّه بها الفعليه |
|
فهي باطلاقاتها حريّه |
|
فللمفارقات ايضا تعتبر |
|
بل قيل للمبدأ صورة الصور |
|
وباختلاف ما له الفعليه |
|
جسمية نوعية علميه |
|
تقال للهيئة والشكل كما |
|
لغيرها في كلمات الحكما |
العلة المادية
|
كلّ محل متقوم بما |
|
يحلّ فيه بالهيولى وسما |
|
وحيث أنّها محل الصورة |
|
فهي هيولاها على الضروره |
٥٢
