|
والفقر والغنى هما سيّان |
|
فى مقتضى الوجوب والامكان |
|
اذ الوجوب علة ، لا قدمه |
|
ففي ثبوت الفقر يغنى عدمه |
|
والعدم السابق للحادث لا |
|
يستلزم الدور كما قد أشكلا |
|
فانّه بنفسه شرط الأثر |
|
وقيده في دخله لا يعتبر |
|
وليس شرطا حيث لا يقارنه |
|
لا أنّه مقابل يباينه |
نفي الأولوية الذاتية والغيرية
|
العقل حاكم على الماهيه |
|
بسلب الاولويّة الذاتية |
|
بل حيث لا ثبوت للماهيه |
|
لا يعقل التأثير والعليه |
|
ويستحيل أن يكون الذاتي |
|
بفرضه مقتضيا للذات |
|
كذاك الاولوية الغيريه |
|
لا تقتضي الوجود للماهيه |
|
فانّها بالفرض مع رجحانها |
|
من قبل الغير على إمكانها |
|
فصحّ ما إلى الحكيم قد نسب |
|
لا يوجد الشيء إذا ما لم يجب |
الامكان الاستعدادي
|
لكلّ ما في العالم الجسماني |
|
يكون نحوان من الامكان |
٢٧
