وليس ما ذكره هنا تكراراً لما سبق في قوله : «كهيئة اليوميّة» لأنّ الهيئة تطلق على الأفعال والكيفيّات الداخلة في الذات ، وهنا حكم بمساواتها لها في الشروط المتقدّمة عليها ، فلا يستغنى بأحدهما عن الآخر.
(وحكم اليمين والعهد) في ذلك كلّه (حكم النذر) فمهما حلف على فعله من الصلوات أو عاهد عليه الله انعقد على الوجه الذي فصّل.
٤٠٣
![روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٢ ] روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1540_rozaljanan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
