البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٧٢/١٦ الصفحه ١٧٠ : الإجماع على كراهتها. وينبّه على ذلك قوله عليهالسلام في الحديث : «إنّما نُصبت المساجد للقرآن» (٣) ولم يقل
الصفحه ٢٣٦ :
وأخرجه الدليل ، فيبقى الباقي ، ولا دليل على الاكتفاء ببعض الفاتحة.
ثمّ إن علم
غيرها من القرآن
الصفحه ٢٣٧ :
ولو لم يحسن
شيئاً من القرآن أصلاً (سبّح
الله تعالى وهلّله وكبّره) لأمر النبيّ الأعرابي الجاهل
الصفحه ٢٥٢ : ءة (قصار) السور من (المفصّل في الظهرين والمغرب) والمشهور كونه من سورة «محمّد» إلى آخر القرآن ، سمّي
بذلك
الصفحه ٢٥٤ : «الضحى» و «ألم نشرح» في ركعة واحدة (٥). وقد عُلم أنّ
القرآن محرّم أو مكروه.
وروى المفضّل
قال : سمعت أبا
الصفحه ٣٣١ : ، والكون في المسجد وما يترتّب عليه
من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن والصلاة وغيرها ، فمتى باكر المكلّف استحبّ
الصفحه ٣٥١ :
الواجب.
ومثله استحباب
الدعاء وقراءة القرآن والصلاة والذكر في وقتٍ واحد ، فأيّهما فعل المكلّف كان
الصفحه ٣٨٤ : اللحد فضع فاك على اذنه وقُلْ : الله ربّك والإسلام دينك
ومحمّد نبيّك والقرآن كتابك وعليّ إمامك
(٣). وفي
الصفحه ٤٢٣ : والتكبير
وقراءة القرآن» (٥).
وفي حسنة
الحلبي عن الصادق عليهالسلام وسأله عن الرجل يصيبه الرعاف وهو في
الصفحه ٤٨٨ : : ٣١٣ ؛ وابن
كثير في التفسير القرآن العظيم ٢ : ٣٢٠ بلفظ «.. يجبّ ..».
(٣) الكافي ٣ : ٥٤٥ (باب
الزكاة
الصفحه ٥٠٤ : قرية ولا بَدْو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم
الشيطان فعليك بالجماعة فإنّما يأكل الذئب القاصية
الصفحه ٥٣١ : ءة حينئذٍ (على رأي).
أمّا كراهة
القراءة خلفه : فلقوله تعالى (وَإِذا
قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ
الصفحه ٥٣٣ : : المصنّف في المختلف (١) والشيخان (٢) ؛ عملاً بظاهر
الأمر في قوله تعالى (وَإِذا
قُرِئَ الْقُرْآنُ
الصفحه ٥٤٠ : ، يجوز له الانفراد.
وإن كان الشكّ
بعد القراءة ، فإن كانا قد قرءا بنيّة الوجوب ، أو شكّا في النيّة
الصفحه ٥٥٦ : ء (٤) :
١٠٢.
(٦) تفسير الطبري ٥
: ١٥٩ ؛ الجامع لأحكام القرآن ٥ : ٣٧١ ؛ التبيان ٣ : ٣٠٩ ؛ مجمع البيان