الصفحه ٥٩٨ : المؤمنين
عليّ ، عليهالسلام ، من الحسنيّة والحسينيّة والمحمّدية والعبّاسيّة
والعمريّة وولد ولدهم ، الذّكور
الصفحه ٨٣ : ، كان أفضل. ويستحبّ أن يقول الإنسان في تشهّده الأوّل. « بسم
الله والأسماء الحسنى كلّها لله. أشهد أن لا
الصفحه ٣٨ : أمير المؤمنين والحسن والحسين ـ ويذكر الأئمة إلى آخرهم ـ أئمتك أئمة الهدى
الأبرار ».
الصفحه ٣٩ : بن فلان : الله ربّك ومحمد نبيّك وعليّ إمامك
والحسن والحسين ـ ويسمّي الأئمّة واحدا واحدا ـ أئمّتك
الصفحه ٢٤٣ : الرّكن الذي فيه الحجر ، فحمد الله
وأثنى عليه ، وذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع به ما قدر. ويستحبّ له أن
الصفحه ٢٥٢ : وحسن بلائه ما قدر
عليه. ويصلّي على النّبيّ صلىاللهعليهوآله. ويستحبّ للصّرورة أن يطأ المشعر الحرام
الصفحه ٣٤٦ :
تستعمل فيه القرعة ، لما روي عن أبي الحسن موسى ، عليهالسلام ، وعن غيره من آبائه وأبنائه من قولهم
الصفحه ٣٤٩ : إسماعيل عن جعفر بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن ، عليهالسلام : جعلت فداك : المرأة تموت فيدّعي أبوها أنّه
الصفحه ٣٥٠ : . فلمن هو؟ قال : للذي ادّعاه.
٨ ـ وروى محمّد
بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحسن
الصفحه ٣٥١ : : الطّنّ الذي يكون في السّواد
بين الدّور. فكان من اليه الحبل هو أولى من صاحبه.
١١ ـ وروى
الحسن بن عليّ بن
الصفحه ٣٥٣ : وجد له شيئا ، باعه غائبا كان أو
شاهدا.
قال الشّيخ أبو
جعفر بن الحسن المصنّف ، رضياللهعنه : هذا
الصفحه ٤٢٠ :
يوفّيه تمام ما باعه إيّاه.
١ ـ وكتب محمّد
بن الحسن الصّفار الى أبي محمد العسكريّ ، عليهالسلام : رجل
الصفحه ٤٢٢ : رءوسهم؟ فقال : يشارطهم ، فما أخذه
منهم بعد الشّرط فهو حلال.
٨ ـ وكتب محمّد
بن الحسن الصفار إلى أبي محمد
الصفحه ٥٠١ : ء الأنبياء والأئمّة ، عليهمالسلام. وأفضلها « محمد وعليّ والحسن والحسين » ثمَّ أسماء
الأئمّة ، عليهمالسلام
الصفحه ٥٩٩ :
للحسنيّة معهم شيء على حال. فإن وقفه على الموسويّة ، كان ذلك على أولاد
موسى بن جعفر