الصفحه ١٧٣ : الأموال ،
والثاني زكاة الرّءوس.
فأمّا زكاة
الأموال ، فيحتاج في معرفتها إلى ستّة أشياء : أحدها معرفة وجوب
الصفحه ٣٨٤ : .
ومتى كانت محلّاة بالفضّة ، وأراد بيعها بالفضّة ، وليس لهم طريق إلى معرفة مقدار
ما فيها ، فليجعل معها
الصفحه ١٩٢ :
زكاة الأموال.
ولا يجوز حمل
الفطرة من بلد الى بلد. وان لم يوجد لها مستحقّ من أهل المعرفة ، جاز أن تعطى
الصفحه ٦٣ :
فإن نأى عن الحرم ، كان فرضه التوجّه إلى الحرم.
ومعرفة القبلة
تحصل بالمشاهدة لمن قرب منها. ومن
الصفحه ٦٢ : . ولا يجوز لأحد
أن يدخل في الصّلاة إلّا بعد حصول العلم بدخول وقتها أو أن يغلب على ظنّه ذلك.
باب معرفة
الصفحه ٣٤٢ : أخرس شيئا ، توصّل الحاكم إلى إفهامه الدّعوى ومعرفة ما عنده فيها من إقرار
أو إنكار. فإن أقرّ بالإشارة
الصفحه ١٨٥ : لمن
لا يعرف الحق ، لم يجزئه ، وكان عليه الإعادة. ولو أنّ مخالفا أخرج زكاته الى أهل
نحلته ، ثمَّ استبصر
الصفحه ٢٠٩ : لهما فيه فضل ، وليس ذلك بواجب.
باب المواقيت
معرفة المواقيت
واجبة ، لأنّ الإحرام لا يجوز إلّا منها
الصفحه ٥٦ : العلم بأوقات
الصّلاة. والرابع العلم بالقبلة وأحكامها. والقسم الخامس معرفة الأذان والإقامة
وأحكامها
الصفحه ١٧٤ : حقّه إن شاء الله.
باب وجوب الزكاة ومعرفة من تجب عليه
الزّكاة
المفروضة في شريعة الإسلام ، واجبة على
الصفحه ٣٩١ :
ولا بأس أن
يبيع الإنسان متاعا بأكثر ممّا يسوى في الحال بنسيئة ، إذا كان المبتاع من أهل
المعرفة
الصفحه ٥٩٨ :
من أهل المعرفة بالإمامة دون غيرهم ، ولا يكون للفسّاق منهم معهم شيء على
حال.
وإذا وقف على
الصفحه ٧٨٣ : من المضطرين
١٢٨
باب معرفة القبلة وأحكامها
٦٢
باب
الصفحه ٧٨٤ :
باب وجوب الزكاة ومعرفة من تجب عليه
١٧٤
باب الصلاة على الموتى
١٤٣
باب ما
الصفحه ٣٧ : ، وليس عليه شيء. ويكره لمن يشيّع جنازة أن يكون راكبا إلّا
لضرورة تدعو الى ذلك.
ويستحبّ لمن
يشيّع جنازة