وفي الصورة ( ١١ ) فقال بعض من كان عنده : « انّ نبيّ الله ليهجر » .
وفي الصورة ( ١٢ ) فقال عمر : « قد غلبه الوجع » فاختلف أهل البيت فأختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم . . . ومنهم من يقول ما قال عمر . . . فلمّا كثر اللغط والاختلاف ، وغمّوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : ( قوموا عني ) .
وفي الصورة ( ١٤ ) فأقبل القوم في لغطهم .
وفي الصورة ( ١٥ ) فأخذ من عنده من الناس في لغط .
وفي الصورة ( ١٧ ) فلغطوا فقال : قوموا .
وفي الصورة ( ١٨ ) فتنازعوا عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال رجل من القوم : انّ الرجل ليهجر ، فغضب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمر بإخراجه وإخراج صاحبه .
وفي الصورة ( ١٩ ) فقال المعذول : انّ النبيّ يهجر كما يهجر المريض ، فغضب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : فأخرجوه فأخرجناه .
وفي الصورة ( ٢٠ ) فمنعه رجل . . .
وفي الصورة ( ٢١ ) فدعا العباس بصحيفة ودواة ، وقال بعض من حضر : « انّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يهجر » .
وفي الصورة ( ٢٢ ) فقالوا : « ما شأنه أهجر » .
وفي الصورة ( ٢٤ ) إنّ قوما قالوا عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في ذلك اليوم : « ما شأنه هجر » . رواه ابن حزم .
وفي الصورة ( ٢٥ ) فتنازعوا فقال بعضهم : ما له أهجر استعيدوه ، فقال عمر قد غلبه الوجع . كما في رواية المقريزي .
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ١ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1161_mosoa-abdollahebnabbas-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

