٨ ـ محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج قال قال معاوية بن وهب وأخذ بيدي وقال قال لي أبو حمزة وأخذ بيدي قال وقال لي الأصبغ بن نباتة وأخذ بيدي فأراني الأسطوانة السابعة فقال هذا مقام أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال وكان الحسن بن علي عليهالسلام يصلي عند الخامسة فإذا غاب أمير المؤمنين عليهالسلام صلى فيها الحسن عليهالسلام وهي من باب كندة.
٩ ـ علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي عبد الرحمن الحذاء ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال مسجد كوفان روضة من رياض الجنة صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا وميمنته رحمة وميسرته مكر ـ فيه عصا موسى وشجرة يقطين وخاتم سليمان ومنه « فارَ التَّنُّورُ » ونجرت السفينة وهي صرة بابل ومجمع الأنبياء عليهمالسلام.
______________________________________________________
الحديث الثامن : صحيح.
الحديث التاسع : مجهول.
قوله عليهالسلام : « فيه عصا موسى » لعل المراد أنها كانت فيه في الزمن السابق مدفونة ثم وصلت إلى أئمتنا عليهمالسلام لئلا ينافي ما ورد في الأخبار أن جميع آثار الأنبياء عندهم عليهمالسلام ويحتمل أن يكون مودعه هناك وهي تحت أيديهم وكلما أرادوا أخذوها وكذا الخاتم وفي شجرة يقطين أي شجرة يونس عليهالسلام يمكن أن يكون هناك منبتها والله يعلم وهي صرة بابل أي أشرف موضع منه ومجمع فوائده وخيراته كما أن الصرة محل نفائس المال ، وقيل أي وسطه ولعله لأن الصرة تشد في الوسط ، ويؤيده أن في بعض كتب الحديث بالسين وقيل : أي أرفع موضع منه.
وقال : الجوهري الصرار : الأماكن المرتفعة ومجمع الأنبياء أي في زمن القائم عند رجعتهم عليه وعليهاالسلام أو مكان صلى فيه جميع الأنبياء أو أكثرهم أو كثير منهم.
![مرآة العقول [ ج ١٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1037_meratol-oqol-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
