الصفحه ٧٦ :
على الحرمة أن منع اللثام القراءة وإلا فالكراهة.
قوله
عليهالسلام
: « ولا
تحتقن » قال في النهاية
فيه
الصفحه ١٠٢ : منفرجات واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة لم يحرفهما عن القبلة وقال بخشوع
الله أكبر ثم قرأ الحمد بترتيل
الصفحه ١١٢ : الأخرس وتشهده وقراءته للقرآن في الصلاة تحريك
لسانه وإشارته بإصبعه.
١٨ ـ وعنه ، عن
محمد بن أحمد ، عن
الصفحه ١١٣ : بعض الأخبار أنها نزلت في قراءة الإمام في الجهرية. أي لا تجهر
بصلاتك حتى يسمعها المشركون في بيوتهم
الصفحه ١٤٠ : قرأ أحدكم السجدة
من العزائم فليقل في سجوده : « سجدت لك تعبدا ورقا لا مستكبرا عن عبادتك ولا
مستنكفا ولا
الصفحه ١٦١ : أو وقعت رياء فلصاحبها ، وقال : في الذكرى أي قرأ هذا الكلام كما ذكره
أبو الصلاح أنه يجوز أن يقرأ في
الصفحه ١٦٦ : قال سألت أبا عبد
الله عليهالسلام
عن القنوت فقال فيما يجهر
فيه بالقراءة قال فقلت له إني سألت أباك عن
الصفحه ١٦٩ : أو بعده فقال قبل الركوع حين تفرغ من قراءتك.
١٥ ـ علي بن محمد
، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد
الصفحه ١٧٢ : ء فتوضأ في أصل النبقة وقام فصلى بالناس صلاة المغرب
فقرأ في الأولى الحمد وإذا جاء نصر الله وقرأ في الثانية
الصفحه ١٧٧ : يعقب بها لا عن بعض الآيات التي ورد قراءتها في التعقيب ولا عن
التسبيحات كالتسبيح الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ٢٠٠ : .
______________________________________________________
سواء كان قبل
القراءة أو في أثنائها أو بعدها يجب عليه أن يرسل نفسه ويحتاط بركعتين جالسا لأنه
شك بين
الصفحه ٢٣١ : واحدة فعليه أن ينحط فيسجد أخرى
ولا شيء عليه وإن كان قد قرأ ثم ذكر أنه لم يكن سجد إلا واحدة فعليه أن يسجد
الصفحه ٢٣٨ : لعبا ، وذكر بعضهم
أن وجه تخصيصهن بالتصفيق كون أصواتهن عورة فيجوز لهن التسبيح والقراءة للمحارم
والأولى
الصفحه ٢٥٤ : والتسبيح حسن ، وإطلاق
النص وكلام الأصحاب يقتضي عدم الفرق في ذلك بين من تجب القراءة خلفه كالمخالف أو
تستحب
الصفحه ٢٧٢ :
أكثر الأصحاب خال من التعرض لذلك ، وقال : العلامة في المنتهى الأقرب عندي أن
القراءة مستحبة ، ونقل عن بعض