البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٤٤/٦١ الصفحه ٢٠ :
إن الحياة الإِجتماعية
ليست بالامكان أن تنتظم بجهود الفرد كفرد بل بجهود الفرد منظماً إلى المجموعة
الصفحه ٢٨ :
يرتفعون
إلى منازل المخلصين الطيبين (١) .
أما الزكاة في
المصطلح الشرعي فهي :
« أسم لحق يجب في
الصفحه ٣٠ : على نحو الأرتباط ولو تنزيلاً أن يجعل المكلف إنساناً مهذباً كاملاً .
فبصلاته : ينشد إلى خالقه يسبحه
الصفحه ٣١ : وتسمو نفسه فتسبح في الرحاب الأعلى بصلاته كذلك يريد منه أن لا يبعد فينقطع عن المجتمع بل لينزل إلى معترك
الصفحه ٤٠ : والانفاق إلى الطبقات الضعيفة لانعاشهم وإبعاد شبح الفقر عنهم .
كما وقد تعددت الأساليب
التي عرض بها هذه
الصفحه ٤١ : الاتكال على الآخرين .
ويقول النبي ( صلى
الله عليه وآله ) :
« ملعون من القىٰ
كلّه علىٰ الناس
الصفحه ٤٤ : والتشويق
إلى الإِنفاق .
٢ ـ التأنيب على عدم
الإِنفاق .
٣ ـ الترهيب والتخويف
على عدم الإِنفاق
الصفحه ٤٩ : يُخلِفُهُ » .
فعن جابر عن النبي (
صلى الله عليه وآله ) قوله :
« كل معروف صدقة ، وما
وقىٰ به الرجل عرضه
الصفحه ٥١ :
فمرة :
نرى الآية تقتصر على ذكر الجنة جزاء .
وثانية :
تحبب إلى المنفق عمله فتذكر الجنة وما فيها
الصفحه ٥٤ : أقل من الطول ،
____________________
(١)
سورة آل عمران / آية : ١٣٣ ـ ١٣٤ .
(٢)
سورة آل عمران
الصفحه ٥٦ :
إلى إعطاء صورة أخرى من صور التشويق للانفاق والبذل والعطاء فنراه يرفع من مكانة هؤلاء المحسنين ، ويجعلهم
الصفحه ٥٩ : ء يطلبون بذلك وجه الله والتقرب إلى ساحته المقدسة .
وعندما نراجع الآية
الكريمة في قوله تعالى :
(
الم
الصفحه ٧٠ : ( صلى الله عليه وآله ) قوله :
« ما نقص مال من صدقة
قط فأعطوا ولا تجبنوا » (١) .
ولا يكتفي بذلك بل
الصفحه ٧٢ : فيصل إلى سبعمائة كما تصرح به هذه الآية الكريمة فهي حبة واحدة أنبتت سبع سنابل وفي كل سنبلة مائة حبة
الصفحه ٧٤ : .
وممن ؟
من الذي وهب له المال
واعطاه النعمة ، وهو المنفق .
ولمن ؟
الى الطبقات المحرومة
الضعيفة