البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٤٤/٣١ الصفحه ٩٩ : الله يعطي بالواحد عشراً إلى كثير من ذلك ، وفي رواية أخرىٰ إلى مائة الف فما زاد فنيسره لليسرى قال لا
الصفحه ١١٢ : إلى يد الفقير .
وهذا ـ كما قلنا ـ
معنىٰ كنائي يرمز إلى أن ما يقدمه الإنسان الى الفقير إنما يقدم لله
الصفحه ١٢٤ : ءه ذلك ! :
يدخل رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) على ابنته الصائمة التي أخذ الجوع منها مأخذه ، وبدلاً
الصفحه ١٤٧ : المعروف أدب
رفيع تتوخىٰ الآية أن يتجلىٰ به المعطي ليُحسم الموقف بين الطرفين ، ولئلا يتطور إلى نزاع وخشونة
الصفحه ١٥٢ :
صفات
ممدوحة في المنفق
١ ـ صدقة السر :
من شروط الإِنفاق : ينتقل
القرآن الكريم إلى أدب
الصفحه ١٦٠ :
النظر
عن الفقير ، أو من كانت نفسه غيره طيبة ، ويتحلى بضعف بحيث يرضى لنفسه أن ينزل إلى مثل هذا
الصفحه ١٧٦ :
« سمعت رسول الله (
صلى الله عليه وآله ) يقول :
إبدأ بمن تعول : أمك
، وأباك ، واختك ، وأخاك ، ثم
الصفحه ١٨١ :
لذلك لا عجب إذا
رأينا أهل البيت ( عليهم السلام ) ينحون في عطائهم الى تحقيق هذه الغاية فنشاهد أغلب
الصفحه ١٠ :
شارع
إلى آخر ، ومن زقاق إلى زقاق .
ليس هذا الإِنسان موضوع
بحثنا لأنه إنسان لا يستحق أن يبحث عن
الصفحه ١١ : سرعان ما تتلاشى
هذه الصور إذا ما استجاب الموسرون لنداء القرآن ، والسنة فأدوا ما عليهم من الحقوق إلى
الصفحه ١٧ : علينا أن نعرف قبل كل شيء أن هذه السلطة ، وهذه الملكية هما بالنسبة إلى ما يعود إلى الناس فيما بينهم
الصفحه ٢٩ :
دعائم
الإِسلام قال :
« وهي دعائم أولها
الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام » إلى آخر الحديث (١) .
فجا
الصفحه ٣٥ : السلام ) إلى ستة أقسام :
يقول سبحانه :
(
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ
الصفحه ٨٦ : إلى الدنيا والغاية التي يريد تحقيقها من هذه العودة وهي قوله عز وجل :
« فَأصّدَقَ وأكُن مِن
الصفحه ٩٢ : الإِنفاق على الاغنياء ليقوموا بهذا العمل الإِنساني بل تعداه إلى غير هؤلاء من الناس فقد جاء عن النبي ( صلى