البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٤٤/١٦ الصفحه ٩٣ : المنفق ، ومن توسط في اخراج المال الى الفقير .
اما الإِمام الصادق (
عليه السلام ) ، فقد وسع دائرة الثواب
الصفحه ١١٠ : بها وسط أمواج الحياة العاتية بل هناك من يقف إلى جانبه ويمد له الحبل ليلقي به على الساحل فينجيه مما هو
الصفحه ١٢١ :
لهم
في إفطارهم لصوم نذره لشفاء ريحانتي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ولم يحدثنا التاريخ
الصفحه ١٧٠ :
ومع الله : فيما أنفقه من ثلثي الحطب ، أو قيمته إلى الفقراء ، وبذلك يسد حاجته ، وحاجة غيره .
كل
الصفحه ١٨٦ :
كما
لو قطعت يده ، أو رجله ، أو عمي وما شاكل .
وبعد كل هذا اخذ الإِسلام
يشوق الناس إلى التقرب
الصفحه ٣٦ : كتب الحديث أبواب الخمس .
فكرة الخمس من التكافل :
هذا الحق المالي
عندما يخصص النصف منه إلى الإِمام
الصفحه ٤٥ :
الصورة الأولى من التشويق :
الضمان
بالجزاء
لقد نوخت الآيات التي
تعرضت إلى الإِنفاق
الصفحه ٥٧ : يتعلق بذلك من مغيبات يؤمنون بها ، ولا يطلبون لمثل هذا الايمان مدركاً يرجع إلى الحس والنظر والمشاهدة بل
الصفحه ٥٨ :
فإن
المال لا يقف في طريق وصولهم إلى الهدف الذي يقصدونه من الاتصال بالله فهم ينفقون مما رزقناهم
الصفحه ٦٣ : ء المؤمنون لا
يقتصرون على واجباتهم العبادية إزاء الخالق سبحانه ، بل هم ـ في الوقت نفسه ـ يلتفتون إلى واجباتهم
الصفحه ٦٤ :
الجزاء
لهم مذخوراً لا يعلم به أحد إلى يوم يلقونه ، ولتقر به أعينهم يوم الجزاء .
(
قُلْ
الصفحه ٨٥ :
ذلك اليوم الذي تقف
فيه الحركة التجارية فلا بيع ولا شراء ، ولا صديق يقف إلى جانب صديقه ، ولا شفيع
الصفحه ٨٨ :
« وان الله يعطي
بالواحدة عشرة إلى مائة الف فما زاد » (١) .
ويقول الإِمام الصادق
( عليه السلام
الصفحه ٨٩ : ونتيجة هذا التعاطف من بعض الناس مع الآخرين .
وأما القسم الثاني : فقد
روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله
الصفحه ٩٥ :
ب ـ التأنيب على عدم الإِنفاق :
ومن التشويق إلى الإِنفاق
ينتقل القرآن الكريم إلى الطريق