منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل فأحببت أن أقبلها إذ وليها الله ثم وليتها وان صدقة الليل تطفيء غضب الرب ، وتمحو الذنب العظيم وتهون الحساب وصدقة النهار تنمي وتزيد في العمر » (١) .
وفي أخبار أخرى جاءت عن الإِمام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً :
« ما من شيء أو ليس من شيء إلا وكّل به ملك إلا الصدقة فإنها تقع في يد الله سبحانه » (٢) .
وفي حديث آخر عن الإِمام الباقر ( عليه السلام ) (٣) قال :
« قال الله تعالى : أنا خالق كل شيء وكلت بالأشياء غيري الا الصدقة فإني أقبضها بيدي حتى أن الرجل والمرأة يتصدق بشق التمرة فأربيها له كما يربي الرجل منكم فصيله وفلوه (٤) حتى أتركه يوم القيامة أعظم من أحد » .
ولماذا إذاً يتأخر المنفق ، أو يتقاعس عن القيام بمثل هذا التقديم لله والله هو الذي يأخذ منه ويوفي له حسابه .
____________________
(١ و ٢ و ٣) لاحظ لهذه الأخبار وسائل الشيعة ٦ / ٣٠٣ .
(٤) الفلو : بالكسر المهر المفطوم أو الذي بلغ سنة .
