البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٤٤/٣١ الصفحه ٤٥ :
الصورة الأولى من التشويق :
الضمان
بالجزاء
لقد نوخت الآيات التي
تعرضت إلى الإِنفاق
الصفحه ٥٧ : يتعلق بذلك من مغيبات يؤمنون بها ، ولا يطلبون لمثل هذا الايمان مدركاً يرجع إلى الحس والنظر والمشاهدة بل
الصفحه ٥٨ :
فإن
المال لا يقف في طريق وصولهم إلى الهدف الذي يقصدونه من الاتصال بالله فهم ينفقون مما رزقناهم
الصفحه ٦٣ : ء المؤمنون لا
يقتصرون على واجباتهم العبادية إزاء الخالق سبحانه ، بل هم ـ في الوقت نفسه ـ يلتفتون إلى واجباتهم
الصفحه ٦٤ :
الجزاء
لهم مذخوراً لا يعلم به أحد إلى يوم يلقونه ، ولتقر به أعينهم يوم الجزاء .
(
قُلْ
الصفحه ٨٥ :
ذلك اليوم الذي تقف
فيه الحركة التجارية فلا بيع ولا شراء ، ولا صديق يقف إلى جانب صديقه ، ولا شفيع
الصفحه ٨٨ :
« وان الله يعطي
بالواحدة عشرة إلى مائة الف فما زاد » (١) .
ويقول الإِمام الصادق
( عليه السلام
الصفحه ٩٥ :
ب ـ التأنيب على عدم الإِنفاق :
ومن التشويق إلى الإِنفاق
ينتقل القرآن الكريم إلى الطريق
الصفحه ٩٩ : الله يعطي بالواحد عشراً إلى كثير من ذلك ، وفي رواية أخرىٰ إلى مائة الف فما زاد فنيسره لليسرى قال لا
الصفحه ١١٢ : إلى يد الفقير .
وهذا ـ كما قلنا ـ
معنىٰ كنائي يرمز إلى أن ما يقدمه الإنسان الى الفقير إنما يقدم لله
الصفحه ١٢٤ : ءه ذلك ! :
يدخل رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) على ابنته الصائمة التي أخذ الجوع منها مأخذه ، وبدلاً
الصفحه ١٤٧ : المعروف أدب
رفيع تتوخىٰ الآية أن يتجلىٰ به المعطي ليُحسم الموقف بين الطرفين ، ولئلا يتطور إلى نزاع وخشونة
الصفحه ١٥٢ :
صفات
ممدوحة في المنفق
١ ـ صدقة السر :
من شروط الإِنفاق : ينتقل
القرآن الكريم إلى أدب
الصفحه ١٦٠ :
النظر
عن الفقير ، أو من كانت نفسه غيره طيبة ، ويتحلى بضعف بحيث يرضى لنفسه أن ينزل إلى مثل هذا
الصفحه ١٧٦ :
« سمعت رسول الله (
صلى الله عليه وآله ) يقول :
إبدأ بمن تعول : أمك
، وأباك ، واختك ، وأخاك ، ثم