ونبقى نحن وجزاء من أقام الصلاة وآتى الزكاة لنهرع إلى القرآن الكريم لنراه يقرر ما جاء في قوله تعالى :
( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ) (١) . .
« اولئك سنؤتيهم أجراً عظيماً » وإذا كان التعبير بالعظيم له أهمية لو جاء على لسان البشر فكيف به وقد جاء على لسان الله عز وجل وهو الرحيم بعباده .
من تجب عليه الزكاة (٢) :
تجب الزكاة على الأشخاص التالية صفاتهم :
١ ـ البالغ .
٢ ـ العاقل .
٣ ـ الحر .
٤ ـ المالك للمال .
____________________
(١) سورة النساء / آية : ١٦٢ .
(٢) لما كانت فكرة البحث من هذا الكتاب هي بيان موارد الانفاق ، وانها من ابرز صور التكافل الاجتماعي واعطاء صورة مشوقة فيما يخص هذه الجهة لذا لا يسعنا الخوض على نحو من التفصيل فيما يتعلق ببحث الضرائب المالية من الزكاة والخمس وبقية الموارد من الكفارات ، وغيرها ، بل نحيل القاريء الكريم على مصادر الفقه خوفاً من الأطالة والخروج عن خط البحث لذلك نقتصر على هذا القدر مما يتعلق بهذه العناوين من الناحية الفقهية .
