البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٨٦/١٦ الصفحه ٥٧ : لقدرته وبذلك تشكل عبادة فريدة من نوعها لا تشبهها بقية العبادات .
« ومما رزقناهم ينفقون » :
كل ذلك من
الصفحه ١٢٥ : البيت ( عليهم السلام ) ليحرم منه غيرهم لا ، بل أن أهل البيت إنما نالوا ذلك لأنهم أظهر المصاديق لعباد
الصفحه ٢٠ : يعيش في رحابها هذا الحشد من البشر لا بد لها من نظام تكافي ينظم للأفراد حياتهم ومتطلباتهم ، يظللهم
الصفحه ١٤٤ : ، أو يتعدى مرحلة التوبيخ بالكلام الى مرحلة العمل فيطلب من السائل اعمالاً تسبب له التعب والمشقة لا هذا
الصفحه ١١٤ : ما يُنفِقُ مُغرَماً » :
والغرامة ما يخسره
الرجل وليس يلزمه لأنه لا ينفق إلا تقية من المسلمين ريا
الصفحه ١٨٠ : وتغيير مجاري حياته المالية من الفقر إلى الغنىٰ .
ونحن أمام هذين
العطاءين :
فالأول منهما : لا يحل
الصفحه ١٤٧ : السائل ما لا يرضىٰ به من الالحاح ، أو التطاول في الكلام ، أو المطالبة في غير الوقت المناسب مما يعتبر
الصفحه ١١٠ : فيه .
إنه الإِسلام يريد من
الفقير أن لا ينظر إلى الغني نظر المعدم إلى الملىء فقط بل نظر الصديق إلى
الصفحه ١٣٠ : الآخرون من أفراد المجتمع لا ليحبسه ويحجر عليه .
وإذاً فلا بد من
الاعتدال في الإِنفاق والمحافظة على
الصفحه ١٤٩ : وجل .
في الآية الثالثة :
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ
الصفحه ١٥١ : عمل المنفق الذي لا يرد الفقير ولكن يشفع عمله بالمنّ والأذىٰ بتشبيه ذلك العمل بمنظر مألوف للناس في نطاق
الصفحه ١٦٥ : ، وذاك من الأسباب .
إلا أن الذي لا خلاف
فيه هو أن هؤلاء لم يستطيعوا العمل ، والكسب ، وهو المقصود بقوله
الصفحه ١٤٣ : التي لا يرغب الإِسلام للإِنفاق والعطاء :
الأول :
عدم المن .
الثاني :
عدم الأذى .
وقد بين بعض
الصفحه ١٣٣ :
سبيل
الإِصلاح لا يسمىٰ تبذيراً وان كثر (١) .
وهذه النقطة لا بد من
ملاحظتها ورعايتها لأن
الصفحه ١٥ : إليه المسلمون من السلع أم أنها مختصة بالحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن والزيت لا غير ، ويستحب في