البحث في الإنفاق في سبيل الله
٢٣/١ الصفحه ٢٠ :
إن الحياة الإِجتماعية
ليست بالامكان أن تنتظم بجهود الفرد كفرد بل بجهود الفرد منظماً إلى المجموعة
الصفحه ٩٩ : .
نرى الأول : فقد وعدَه الله بقوله « فسنيسره لليسرى » ، وسيجعل له حياة هادئة رغيدة ميسرة واليسر هنا عام
الصفحه ٢٢ : الأخرى مما يحتاجه لهذه الحياة .
والجواب عن ذلك : ان الله ليس بعاجز عن أن يجعل عباده في مستوى واحد من
الصفحه ٢٣ : الآلة ، ومن منهم يقوم بما تتطلبه هذه الحياة من أعمال ؟ .
ان الحاجة هي التي
تدعوا العامل أن ينشد إلى رب
الصفحه ١١٠ : ليشعره بأنه لم يترك في هذه الحياة وحيداً يعاني لوحده الأنواء والهزات التي تعاكس سفينته الصغيرة ، وهو يمخر
الصفحه ١٦٩ :
هذه
الحياة ليأكل قوته من ثمرة جهوده التي يبذلها في الكسب ، والتجارة ، والعمل ، وقد جاء عن النبي
الصفحه ١٣ : هذه الحياة هي نقطة الاعتدال ، والأخذ بالحد الوسط في كل شيء يخص الفرد من أعمال وشؤون ، وقد ساق القرآن
الصفحه ٢١ : عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا )
(٢) .
(
نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
الصفحه ٢٨ : تنظيم الاقتصاد وترتيب الحياة بشكل متوازن بلا تخمة ولا حرمان بل حد وسط بين هذين الشبحين المرعبين .
يقول
الصفحه ٣١ : الحياة ليعمل ويقدم من نتاج عمله إلى من أنهكهم الفقر ، وبذلك يكون قد جنب الفقير ويلات الحرمان وما يجره
الصفحه ٣٩ : الذي اعتاد عليه ، وليعلم ان الفقير أيضاً بشر ومن حقه أن يتمتع بهذه الحياة ، ومن ثم ليملأ معدته بالطعام
الصفحه ٦٧ : به من خلال عرض قضية ، أو تشويق لشيء ، وبما أن الحياة العملية تعتمد بشكل رئيسي في واقعها الخارجي على
الصفحه ٧٠ : الإِنفاق كنماء الكسب والتجارة بدأ يضرب له مثلاً يعيشه الفرد أيضاً في هذه الحياة ذلك هو مسألة الأرض والزرع
الصفحه ٧٦ : الله ذنوبه ، وبعد هذا له من الله الشكر على ما قدم للمحرومين في هذه الحياة .
أما البعض الآخر : فإنها
الصفحه ٩٧ : (١)
.
« وأنتُمُ الفُقَراءُ » :
الفقراء إليه سبحانه
في كل صغيرة ، وكبيرة في الدارين الدنيا والآخرة .
في الحياة