البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٧٥/١ الصفحه ١٨٤ :
وهناك لون آخر نشاهد
وقائعه تمر مع مسيرة الإِمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) الحياتية فإن عطا
الصفحه ٤١ :
البطالة
ينافي ما عليه الإِسلام ، وما هو معروف من مبادئه من انه ينكر البطالة ويحث عل العمل وعدم
الصفحه ١٢٠ :
كان
بإمكان الإِمام أمير المؤمنين أن يتوجه إلى النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيطلب منه أن
الصفحه ١١٧ : وَحَرِيرًا ) (١) .
والملاحظ على هذه
الآيات الكريمة انها مهدت للحديث عن هذه الشخصيات المؤمنة بأن ذكرت جزاءهم
الصفحه ١٧٥ :
الإِمام
الصادق ( عليه السلام ) » (١) .
وليس المراد بصلة
الرحم هو الاقتصار على الأمور المالية
الصفحه ١١٩ :
الغاية
لهم في كل عمل يقدمون عليه في هذه الحياة .
واطعام الطعام على
حبه صورة من صور هذه العلاقة
الصفحه ١٢١ :
لهم
في إفطارهم لصوم نذره لشفاء ريحانتي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ولم يحدثنا التاريخ
الصفحه ١٥٧ : الجزيل .
وقد قيل في سبب نزول
هذه الآية « أن رجلاً جاء الى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أطعمني
الصفحه ١٦٧ : من الإِمام ( عليه السلام ) أن يسأل عن سبب رد السائل العنب ، وطلبه الدرهم ؟
والجواب عن هذا الأشكال
الصفحه ١٧٦ :
« سمعت رسول الله (
صلى الله عليه وآله ) يقول :
إبدأ بمن تعول : أمك
، وأباك ، واختك ، وأخاك ، ثم
الصفحه ١٥ : ، ويجبر المحتكر على البيع من دون أن يعين له السعر .
نعم اذا كان السعر
الذي اختاره مجحفاً بالعامة أجبر
الصفحه ٣١ :
الفقر
وآلام الجوع .
وبهذا الصدد يقول
الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
« إن علة الزكاة من
أجل
الصفحه ١٠٨ : يُحمَىٰ عَلَيهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ » :
وهل يحمىٰ على
نفس الأموال الذهب والفضة ، والتي كنزت ، ولم تنفق
الصفحه ١٦٢ :
« إذا ناولتم السائل
شيئاً فاسألوه أن يدعو لكم » (١) .
وعن الإِمام جعفر بن
محمد الصادق ( عليه
الصفحه ١٦ :
الذي
ينشأ من جراء هذه الحرية بدون قيد أو شرط ، ولئلا ينعم بعضهم على حساب الآخرين أو يتخم بعضهم