البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٦٠/١ الصفحه ١٧٩ :
النقطة الرابعة : أن الآية الثانية قد اشتملت على أمرين :
الأول :
ان الله يمنح الثواب لمن أحسن في
الصفحه ٣٩ : نسمات الحرية بعد أن حكمت عليه الظروف أن يكون مملوكاً لآخرين .
ان العبد ليشعر
بالجميل عليه وهو يرى نفسه
الصفحه ١٣٥ :
انها تساؤلات لا بد للمنفق
ان يجيب عليها أو يتأملها قبل أن يقدم النوع الرديء من المال الى الفقير
الصفحه ١٧ :
عليه
بأحد الطرق المشروعة أنه هو المالك الحقيقي لذلك الشيء ، وليس لأحد أن يتدخل فيما يعود لحرية
الصفحه ٢٣ : الآلة ، ومن منهم يقوم بما تتطلبه هذه الحياة من أعمال ؟ .
ان الحاجة هي التي
تدعوا العامل أن ينشد إلى رب
الصفحه ١٢٢ : ، والمساعدين ان الإِسلام لا يريد من الفرد ان يفرض سيطرته على الأفراد بغض النظر عن شخصية هذا الفرد فالناس اكرمهم
الصفحه ١٥٣ :
ثانياً :
ان صدقة السر بعيدة عن الرياء إذ الرياء إنما يتحقق مع الإِظهار والإِعلان بالشيء ، أما مع
الصفحه ١٧٣ :
مقابلة دقيقة بين
الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ، وبين الذين يقطعون ما أمر الله أن يوصل
الصفحه ١٨٣ :
الأمر الثاني : اغناء السائل . إن الإِمام عندما يعطي هذا المقدار من المال وبهذه الكثرة لا يخلو
الصفحه ٨٥ : أعمل صالحاً فيما تركت ) ؟
فيأتيه الجواب :
« كلا إنها كلمة هو قائلها » .
أن القرآن يهيب بالإِنسان
الصفحه ١٦ : ، ويجوع آخرون .
وفي هذا الصدد يقول
الإِمام الصادق ( عليه السلام ) :
« ولو أن الناس أدوا
حقوقهم لكانوا
الصفحه ٢٩ : ء ترتيبها بعد
الصلاة مقدمة على الصيام .
وفي حديث آخر عن الإِمام
الباقر ( عليه السلام ) انه قال :
« عشر
الصفحه ١٣٤ : الخيرة .
وإذا كان الأمر كذلك
فمن الأفضل أن يقدم المحسن أطيب ما عنده إلى الفقير .
وليس من اللائق أن
الصفحه ١٦٧ :
ما يقال : من أن الإِمام كيف يرد السائل الأول لمجرد أنه لم يرغب في أخذ عنقود من العنب بل أراد
الصفحه ٢٠ :
إن الحياة الإِجتماعية
ليست بالامكان أن تنتظم بجهود الفرد كفرد بل بجهود الفرد منظماً إلى المجموعة