البحث في الإنفاق في سبيل الله
٣٣/١٦ الصفحه ٣١ : السلام ) من شد الأغنياء والتحامهم بالفقراء وبيان أن الله سبحانه في الوقت الذي يريد من عبده أن يتقرب إليه
الصفحه ٤٨ : الرازِقِين »
.
أولاً :
« قل إنَ رَبي يَبسُطُ الرِزقَ لِمنْ يَشَاءُ » .
ولا بد للعبد أن يعلم
أن الرازق
الصفحه ٥٩ : بالزكاة ، فالنتيجة لا تختلف كثيراً ، والصورة هي الصورة نفسها إنفاق من العبد ، وتشويق من الله ، ومدح له
الصفحه ٧١ : الإِنفاقية
يضاعفها الله بركةً منه على عبده .
فعن قتاده قال :
« هذا مثلٌ ضربه الله
لعمل المؤمن يقول : ليس
الصفحه ٧٣ : نفعاً إلى المقرض فهو ربا . هذا بين الناس .
وهذا القرض لو كان
بين الفرد وبين الله فلا ربا بين العبد
الصفحه ٧٨ : الصَدَقَاتِ » :
ولكنها في المعاملة
التي تكون بين الله وعبده عندما يستقرض الله منه فإنه يربيها ويزيدها
الصفحه ٧٩ : ء والزيادة .
الأول :
معاملة ربوية يكون اطرافها البشر أنفسهم .
الثاني :
معاملة ربوية تجري بين العبد وربه
الصفحه ٨٨ : ) :
« إن الصدقة تقضي
الدين وتخلّف البركة » (٢) .
وعنه ( عليه السلام )
ايضاً :
« ما أحسن عبد الصدقة
في
الصفحه ٩٨ :
ومرة أخرى تؤكد هذه
الآية ما افادته الآية السابقة من غنىٰ الله وفقر العبد اليه ، ولكن في التكرار
الصفحه ١٠٨ : :
« ما من عبد له مال ،
ولا يؤدي زكاته إلا جمع يوم القيامة صفائح يحمىٰ عليها في نار جهنم » (١) .
وعلى كل
الصفحه ١٢٥ : عبدي أوجدت صدراً أوسع مني فشكوتني إليه ؟ .
____________________
(١
و ٢) سورة الدهر / آية : ١١ ـ ٢٢ .
الصفحه ١٣٠ :
المال وكفراناً لنعمة الله على من ملكه . . . ذلك لأن الله رزق العبد لينتفع به وفي الوقت نفسه لينتفع به
الصفحه ١٣١ : مغاشه يقول الإِمام أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) :
____________________
(١)
سورة البقرة / آية
الصفحه ١٥٥ :
التستر
بها » .
يقول الإِمام أبو عبد
الله الصادق ( عليه السلام ) موضحاً هذا المعنى :
« الزكاة
الصفحه ١٦٣ : لله ، فلو أن رجلاً أعتق عبداً لله ، فرد ذلك العبد لم يرجع في الأمر الذي جعله لله فكذلك لا يرجع في