البحث في جامع المقاصد في شرح القواعد
١٩٥/١٢١ الصفحه ٢٥ :
في خروج الأعلام والمعاني الحرفية
والجمل التركيبية عن محل الكلام ، واختصاص البحث بالعناوين الكلية
الصفحه ١٣٨ : المنذورة في الصحة وأجرة الصلاة من الثلث وإن كانت واجبة ، وبالجملة كل
واجب يخرج من صلب المال
الصفحه ١٥٥ :
ولو أعتق الشقصين
دفعة ، وكان الباقي من كل منهما يساوي الشقص من الآخر ، واتسع الثلث للشقصين خاصة
الصفحه ١٦٩ : كالهبة ، لأنه بيع وهبة. والآية تقتضي الوفاء بالعقد الذي
هو معاوضة ، ومن مقتضى المعاوضة مقابلة أجزاء كل من
الصفحه ١٨٨ : انعتق منهما ).
هذه هي الصورة
الثانية من الصور الثلاث ، فإذا بدأ بالأدنى عتق كله لا محالة ، لسعة الثلث
الصفحه ١٩١ :
______________________________________________________
فإن خرج بالقرعة
غير المكتسب عتق كله
الصفحه ٢٤٤ : كل
فرض من الفروض السابقة ، فإن الواهب يستحق على المتهب حصته من العقر تزيد بها
تركته ، ويجب عليه
الصفحه ٢٥٧ : بقدر قيمته فصاعدا فإنه
حينئذ كل شيء نفذت فيه الهبة تعلقت به الجناية ، إذ لا يستحق المولى على مملوكه
الصفحه ٢٨٠ :
ولو أنه جنى على
الواهب والموهوب على كل واحد بنصف قيمته ، جازت الهبة في شيء ، ويرجع نصفه
بالجناية
الصفحه ٣٤٢ : على
عدم ارادة الرجوع بذلك عوّل عليها ، وعلى مجرد الإيجاب في الرهن كالعرض على البيع
، بل العقد كله عند
الصفحه ٤ : افاده بعض الأعلام : من
أن الفرق بين البابين انما هو باشتمال كل من الحكمين على المقتضى في باب اجتماع
الصفحه ١٣ : بيان صور ذكر السبب
وعدمه في كل من المطلق والمقيد ، وأحكام كل من الصور الأربعة ٥٧٩
الجهة الثالثة : في
الصفحه ١٧ : افاده بعض الأعلام : من
أن الفرق بين البابين انما هو باشتمال كل من الحكمين على المقتضى في باب اجتماع
الصفحه ٢٦ : بيان صور ذكر السبب
وعدمه في كل من المطلق والمقيد ، وأحكام كل من الصور الأربعة ٥٧٩
الجهة الثالثة : في
الصفحه ٥٢ :
لكن معين الدين
المصري قال : فإذا أعطت كل ابن بسهامه السبعة الربع المستثنى من هذه المسألة وهو
ثلاثة