امضاؤه للعمل بمطلق الظن ، كصورة الانسداد.
____________________________________
على فرض حجّية الأمارات من باب السببية ، ولكن هذا في الحقيقة يكون نفيا للتخيير ، إذ تحصيل العلم إذا كان حرجيا لم يكن جائزا أصلا فضلا عن كونه واجبا.
(والّا فيكفي إمضاؤه للعمل بمطلق الظن) أي : وإن لم يكن بين الأمارات تفاوت بأقربية بعضها على بعض فيكفي في رفع حرج تحصيل العلم إمضاؤه مطلق الظن كصورة الانسداد.
* * *
٢١٩
![دروس في الرسائل [ ج ١ ] دروس في الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4506_durus-fi-alrasael-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
