____________________________________
فذره في بقعة الإمكان حتى يقوم عليه قاطع البرهان» ، حيث الإمكان هنا بمعنى الاحتمال.
(والثاني : في وقوعه عقلا أو شرعا).
أي : يقع الكلام في المقام الثاني في وقوع التعبّد بالظن عقلا ، كحجّية الظن المطلق بعد
* * *
١٧٤
![دروس في الرسائل [ ج ١ ] دروس في الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4506_durus-fi-alrasael-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
