|
الفاسقون وما شاءوا وما عملوا |
|
والمهتدون على البلوى تحوم حمى |
|
تعبّد؟ أم قوانين الحياة إذا |
|
ما رمت شيئا عظيما يعتلي القمما |
|
طريقه تضحيات بالدماء كما |
|
ضحّى النبيون في أعصارهم كرما |
|
الأنبياء وأنتم في معاقلكم |
|
صنوان دربكما بالمسك قد ختما |
|
أهدافكم سنّة الباري ويؤنسكم |
|
صلب الجهاد له ربّ الورى قسما |
|
وما وهنتم وفلّت ذلّ موقفهم |
|
صيحاتكم فهوت أشلاؤهم خذما |
|
من رام أن يطأ الذؤبان مستبقا |
|
زمانه فلتغازل روحه الألما |
|
وليبق جيل أبينا في بطولته |
|
يجنى الجنى وثمار النصر قد لثما |
* * *
واخيرا نتقدم بشكرنا الجزيل إلى مؤسسة مجمع الفكر الاسلامي لقيامها بدور التحقيق لهذا الأثر المهم ، فجزاهم الله خير جزاء العاملين ، كما نختم هذه المقدّمة بقوله تعالى : (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي) وسلام على شيخنا الشهيد يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّا.
|
|
حسن محمد تقي الجواهري ٢٦ / ج ٢ / ١٤٢٧ ه |
![غاية المأمول من علم الأصول [ ج ١ ] غاية المأمول من علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4433_ghayat-almamul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
