|
عمّرتها كفّ اتفاق ببذل |
|
والتقى إن يضف له المال يرشد |
|
خلّدته الدنيا بآثاره الغرّا |
|
وأخراه في الجنان مخلّد |
|
ورجال الإله من جاد با |
|
لمال بدنياه كي بأخراه يسعد |
|
فهي باب إلى علوم عليّ |
|
وهو باب الهدى إلى علم أحمد |
|
فازه وافخر بها وأرّخ (بلطف |
|
أسسها كفّ التقي محمد) |
(١٣٨٢ ه)
٤ ـ تاريخ وفاة آية الله العظمى الشيخ عبد الرسول الجواهري قدسسره والد المترجم له :
|
بوركت من بقعة قدس زهت |
|
فخرا بأنوار الهدى والندى |
|
ومن ضريح بثرى طيبه |
|
عبد الرسول الطهر قد وسدا |
|
ضم رواسي العلم في طيّه |
|
والزهد والتقوى به الحدا |
|
جواهر العلم به نظّمت |
|
وجوهر الكون به نضّدا |
|
ضم فتى أثكل في فقده |
|
المنبر والمحراب والمسجدا |
|
وأثكل الأسحار في نغمة |
|
عنها سماء الغفران لن توصدا |
|
ضريح قدس جاء تاريخه |
|
(غاب به رسول آل الهدى) |
(١٣٨٧ ه)
٥ ـ تاريخ وفاة آية الله العظمى الشيخ ميرزا باقر الزنجاني قدسسره :
|
مصاب باقر مصاب فادح |
|
أثكلت العلم به يد القضاء |
|
مضى نقيّ التوب ملء برده |
|
عفافه فاسودّ للزرء الفضا |
|
قد شغر المنبر من تدريسه |
|
وايتمت ذووا العلوم مذ مضا |
|
بمنتهى الأسى عليه أعولوا |
|
وأرخوه «باقر العلم قضى» |
(١٣٩٤ ه)
![غاية المأمول من علم الأصول [ ج ١ ] غاية المأمول من علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4433_ghayat-almamul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
