البحث في غاية المأمول من علم الأصول
٣٣٦/١٦ الصفحه ٥٧٤ : يمكن استبداله كما في أجزاء الصوم من النهار فإنّ فساد
الصوم في جزء من النهار مفسد للصوم كلّه ، فهذا
الصفحه ٦٠٢ : إذا
كان الفردان من طبيعتين فإنّ كلّ فرد محقّق لطبيعة ، والمفروض أنّ كلّ واحدة من
الطبيعتين موضوع لحكم
الصفحه ٦١٨ :
ثمّ إنّ العموم
يختلف فإنّ المتكلّم قد يلحظ الطبيعة ويحكم عليها ملاحظا لها فانية في كلّ فرد فرد
من
الصفحه ٦٦٢ :
ولا يخفى أنّ
ما ذكره متين من حيث الكبرى الكليّة إلّا أنّ الكلام في الصغريات ، ومن هنا يقع
الكلام
الصفحه ٦٩٠ :
فقد يلحظ
تجرّدها عن كلّ خصوصيّة قابلة لأن تلحقها في الخارج فتكون قد لحظ فيها عدم الصدق
الخارجي
الصفحه ١٢٦ : كونها معان في الغير ـ ليس لها ضابط
كلّي بل إنّها مختلفة لا يمكن حصرها في ضابط كلّي ، وإنّها ممتازة معنى
الصفحه ١٦٧ : بسيطا ، وحينئذ فهذا الجامع
البسيط إمّا أن تكون نسبته إلى الفرد المأتي به نسبة الكلّي إلى الفرد بحيث يكون
الصفحه ٣١١ : محلّ الكلام هو الوجوب. وليس كذلك ، لا لما
ذكره الميرزا النائيني قدسسره : من أنّ ليس كلّ ما كان يبحث
الصفحه ٤٤٩ : مؤدّى كلّ من الأمارتين مصلحة إلزاميّة
لازمة التحصيل ، وحينئذ فلا تكاذب بينهما ؛ ضرورة أنّ مؤدّى كلّ من
الصفحه ٤٥٣ :
أقول : أمّا
تطبيق تلك القاعدة الكلّية على هذا المورد فقد عرفت أنّه ليس بصحيح وأنّ المقام من
الصفحه ٤٧٢ : يشتاق المولى إلى كلّ من الضدّين شوقا أكيدا فيبقى الكلام
في المانع من حيث المنتهى.
فنقول : إنّ
توجّه
الصفحه ٥٠٢ : تقوم
المصلحة بصدور فعل من كلّ فرد فرد من المكلّفين ، وتكون المصلحة في أن يعمل كلّ
واحد من المكلّفين هذا
الصفحه ٦١٩ :
في صيغ العموم
للعموم ألفاظ
تخصّه مثل لفظ «كلّ» و «جميع» والجمع المحلّى باللام ، وللخصوص أيضا
الصفحه ٢٠ : حوزوية
، وكان يعمل كل ما في وسعه لانخراطهم في نهج الحوزة العلمية الدينية ، حيث كان
يؤكد على أن هذا الطريق
الصفحه ٤٧ :
الإيمان والعلم والنهى
وفي كلّ قلب
لا تزال مصوّرا
فما ريشة
الفنان تقوى بفنّها