البحث في الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النصيريّة
١٦٩/٣١ الصفحه ٩٠ : توقّف هذه الإدراكات على الحواسّ. وحيث ورد
النقل الشريف بوصفه بالإدراك استحال حمله على هذه المعاني
الصفحه ٩٨ :
السابق على الموجودات.
و «الآخر» ، وهو
الذي إليه مصير الموجودات.
و «الظاهر» ، وهو
اسم للذات باعتبار
الصفحه ١٢٩ : بالاختيار نظرا إلى القدرة المستقلّة.
واحتجّ أبو الحسين
البصريّ على هذا القول بالضرورة ، وليس ببعيد ؛ فإنّ
الصفحه ١٤٨ :
__________________
١ ـ «م» «ن» : الكذب.
٢ ـ أجمعت الأمّة على
أنّ الأنبياء معصومون عن الكفر والبدعة إلّا الفضيليّة من الخوارج ، فإنّهم
الصفحه ١٥١ : لم يدلّ على الصدق. وخرقه للعادة قد يكون في جنسه
كما قلنا ، وقد يكون في صفته كفصاحة القرآن.
الثاني
الصفحه ١٦٢ : الأدلّة على هذا الدليل ، وهنا أدلّة اخر فنشير
إلى بعضها.
الأوّل
: قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ١٧٧ :
فلا يكون عالما به
فلا يكون إنسانا ، وهو المطلوب.
وهذا التقرير
مبنيّ على أنّ العلم حصول صورة
الصفحه ١٣ :
ه ـ تشييد أركان
التشيّع وانتشار معارف أهل البيت عليهمالسلام.
أساتذته :
ولحرصه الشديد على
الصفحه ١٤ : في الدرس للشيخ ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ والسيّد رضيّ الدين بن
طاوس.
٩ ـ برهان الدين
محمّد بن
الصفحه ٢٩ : الدين للخواجة نصير
الدين الطوسيّ ، مرتّب على أربعة فصول في التوحيد ، والعدل ، والنبوّة ، والمعاد. وترجم
الصفحه ٦٧ : ذلك الحادث لا بدّ له من علّة تامّة ،
فإمّا أن تكون علّته التامّة ذات الواجب ، أو شيئا من لوازمها أو
الصفحه ٨٣ :
والعنصريّ ، وأمّا
الكبرى فبديهيّة.
قال
: ويجب أن يكون
عالما بكلّ الممكنات ، قادرا على كلّها
الصفحه ٩٣ :
وعن الثاني بمنع
صحّة الحديث أوّلا ، وبكونه خبر واحد على تقدير صحّته فلا يفيد علما ثانيا ،
وبإمكان
الصفحه ١٢٤ :
فنقول : الفعل إمّا أن يكون له صفة تزيد على حدوثه يكون مبدأ للحسن أو القبيح
أولا. والثاني كحركة النائم
الصفحه ١٢٨ :
استحال عليه فعل القبائح وترك الواجبات ، ينتج : أنّه لا يفعل قبيحا ولا يخلّ
بواجب أمّا الصغرى فقد اشتملت