البحث في الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النصيريّة
١٦٩/١٦ الصفحه ٦٣ :
الواحد بأنّه
امتناع العدم عليه. لما تقدّم من قبل في الهداية السابقة (١). وإذا امتنع العدم على شي
الصفحه ٧٧ :
الثانية فلأنّه لو كان موجبا فإمّا أن يتوقّف صدور العالم عنه على أمر غير ذاته أو
لا يتوقّف. فإن توقّف
الصفحه ٨٢ :
واحدة بل أحدهما ،
والآخر إمّا أن يكون صادرا عن المعلول أو عن العلّة المفروضة بشرط المعلول
الصفحه ٩٤ :
فقالت
المعتزلة : المراد بالكلام هو
الحروف والأصوات المنتظمة الدالّة على المعاني. والمراد
الصفحه ١١١ : ء الحثّ عليه في التنزيل والحديث (١). ومبادي السير التي منها ابتداء الحركة هي الآفاق والأنفس.
والسير هو
الصفحه ٧٠ : ء على ما هي عليه بأسبابها ولوازمها إدراكا كلّيّا يمتنع زواله.
وبعض من أثبت اللذّة العقليّة منع من إطلاق
الصفحه ٧٣ :
بالحدوث إلّا
مسبوقيّة الوجود بالعدم. وهذا الدليل يدلّ على حدوث كلّ ما عدا الواجب ، جسما كان
أو
الصفحه ٨٠ :
الثانية
: أنّ الصادر عنه
أوّلا بلا واسطة هو العقل ، وبيان هذه الدعوى موقوف على تصوّر أقسام الممكن
الصفحه ١٠٥ : ثواب النيّة لا يجوز أن يساوي أو
يزيد على ثواب بعض الأعمال. ثمّ أجاب بأنّه خلاف الظاهر ؛ لأنّ فيه إدخال
الصفحه ١٤٠ :
لاستحقاق الثواب
الدائم المشتمل على التعظيم والإجلال ، والخلاص من العقاب المشتمل على الاستخفاف
الصفحه ١٥٣ :
أسهل عليهم ؛
لأنّهم أهل الكلام والفصاحة المفرطة. فعدولهم إلى الأشقّ مع إفادة الأسهل دليل
ظاهر على
الصفحه ١٨١ :
لم نحتج إلى جواب
هذه الهذيانات.
أقول
: هذه الشبهة
متوقّفة على حكاية قول الفلاسفة في هذا الباب
الصفحه ١٩٠ : تعالى إمّا من مكلّف أو غيره. فإن كان من مكلّف يجب عليه تعالى الانتصاف
للمتألّم من المؤلم ، بنقل أعواضه
الصفحه ٤٤ : إلى ساحة الغفران وانتقل
إلى مقيل الرضوان استمرّت على ذلك برهة من الزمان ، إلى أن اتّفق للمولى المعظّم
الصفحه ٨٩ :
والإرادة الجازمة
والشوق وحركة العضلات ، ولمّا استحال عليه تعالى الظنّ والوهم ، وكان الميل الزائد