البحث في الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النصيريّة
١٥٠/١ الصفحه ٩٢ :
قوله
: «فكلّ ما ورد ممّا
ظاهره الرؤية اريد به الكشف التامّ» ، إشارة إلى ما استدلّ به الأشاعرة من
الصفحه ٧٣ : ينافي القدم الزماني.
وبيانه
: أنّ الممكن لمّا
لم يكن وجوده من ذاته بل من غيره فكان ـ بالنظر إلى ذاته
الصفحه ١٤٦ : بوجهين :
الأوّل
: أنّه لمّا ثبت أنّ
أفعاله تعالى معلّلة بالأغراض ، وأنّ الأغراض عائدة إلى عبيده ، وهي
الصفحه ١٤٩ : لا
قبلها.
وقال أصحابنا
الإماميّة : إنّهم معصومون من أوّل العمر إلى آخره من الذنوب كلّها ، صغائر
الصفحه ٥٩ : .
والأزليّ
، هو المصاحب
لجميع الأزمنة ، محقّقة كانت أو مقدّرة في جانب الماضي إلى غير النهاية.
والأبديّ
، هو
الصفحه ١٤١ :
وعالما بما كلّف به ، أو متمكّنا من العلم. وأن يتوقّف على آلة تكون ممكنة.
وأمّا الشرائط
العائدة إلى
الصفحه ٦٠ :
والخالق : هو
المقدّر للأشياء على مقتضى حكمته ، سواء اخرجت إلى الوجود أولا.
والبارئ : هو
الموجد
الصفحه ٨٠ : .
قالوا : الموجود
الممكن إمّا أن يفتقر إلى موضوع أولا. والمراد بالموضوع هو المحلّ المقوّم لما
يحلّ فيه
الصفحه ١١١ :
عرّف معنى الفكر
في اصطلاح العلماء ، وهو الحركة من المطالب إلى المبادي ثمّ الرجوع من المبادي إلى
الصفحه ١٣٢ : الله ، والملزوم ظاهر
الثبوت ، فكذا اللازم.
والجواب
: أنّه لا يلزم من
كون آلة الفعل من الله أن يكون
الصفحه ١١ :
باختطاف الطوسيّ
وحمله إلى قلعة ألموت. فكان يعيش عندهم شبه أسير أو سجين. واستدلّوا على ذلك بما
كتب
الصفحه ٥٢ : ملاقاة بين الموجود والمعدوم. وإذا صدق أنّ كلّ ما لا وجود له لا يدركه
الحسّ انعكس بعكس النقيض إلى قولنا
الصفحه ٥٣ : الوجود أمر زائد على الحصول
والكون.
قال
: فلا يحتاج الوجود
الى تعريف ، ومن عرّفه عرّفه بما يعلم بالوجود
الصفحه ٧٦ :
الداعي إلى موجود ، فلذلك أوجبوا حدوث العالم.
واستدلّ المصنّف
على أنّ فعل المختار لا بدّ أن يكون حادثا
الصفحه ١٠٣ :
مذكور في علم الميزان ـ أراد أن يشير إلى طريق الأولياء الذين مبنى علومهم على
الفيض الإلهيّ والكشف