البحث في الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النصيريّة
١٥٥/٧٦ الصفحه ٩٨ : دلالة العقل على وجودها دلالة بيّنة.
و «الباطن» ،
فإنّه اسم لها بالإضافة إلى خفائه عن إدراك الحسّ
الصفحه ١٠٩ : محتاج.
ثمّ الغرض من
الرياضة امور ثلاثة :
أوّلها
: إزالة الموانع عن
الوصول إلى الحقّ ، وهي الشواغل
الصفحه ١٥٨ : كان علّة
الحاجة إلى الإمام عدم عصمة الخلق وجب أن يكون الإمام معصوما ، وإلّا لم يحصل غرض
الحكيم.
أقول
الصفحه ١٦٩ : إلى نبيّ شريعته وأمّا بالنسبة إلى
غير شريعته فلا ، فإنّ أئمّتنا عليهمالسلام لا نقول : إنّ نسبتهم إلى
الصفحه ١٧٥ : هاهنا : الروح.
أقول
: لمّا كان المعاد
هو الوجود الثاني للإنسان افتقرنا إلى معرفة الإنسان. واختلف الناس
الصفحه ١٧٦ : إبطال القسمين الأوّلين ، ليثبت مطلوبه.
أمّا
الأوّل : فلأنّ العرض قائم
بغيره ، فيحتاج إلى محلّ يقوم به
الصفحه ١٨٥ : ـ فتفتقر إلى محلّ يكون
لها إضافة إلى ذلك المحلّ ، فنقول فيها كما قلنا في الأولى ، ويلزم التسلسل وهو
باطل
الصفحه ٥ : الثامن والتاسع ، وهذا ممّا يجعل للكتاب قيمة
خاصّة ، إضافة إلى ما يتمتّع به موضوعه من أهميّة علميّة ، ومن
الصفحه ٢٥ :
الدين في فقه آل
ياسين» المعروف بابن القطّان ، صرّح صاحب الذريعة بأنّه تلميذ الفاضل المقداد
الصفحه ٤٣ :
[مقدّمة المؤلّف]
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(اللهمّ وفّق لإكماله بمحمّد وكرم آله
الصفحه ٥٥ : علّته التامّة ، وهو
داخل في قسم الممكن لذاته ؛ لأنّ ذلك المعلول بالنظر إلى ذاته يجوز وجوده ويجوز
عدمه
الصفحه ٦١ : ء ـ فإنّها محتاجة في
تحقّقها خارجا وذهنا إلى تلك الأجزاء ، ضرورة أنّ وجود المركّب بدون جزئه محال ،
والجزء ذات
الصفحه ٦٤ : بآخر وسرى فيه بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما هي الإشارة إلى الآخر
تحقيقا أو تقديرا ، ويكون مع ذلك ناعتا
الصفحه ٧٨ : متى حصلت وجب وجود المعلول.
الثالثة
: أنّ عدم المعلول
يستند إلى عدم علّته أو جزء علّته أو شرط علّته
الصفحه ٧٩ : الاعتباريّ إلى علّة.
__________________
١ ـ واعلم أنّ أكثر
الفلاسفة ذهبوا إلى أنّ المعلول الأوّل ، وهو