التخيير بين الأُمور الثلاثة
التخيير لغة : بمعنى اختيار أحد الأمرين أو الأُمور المتعدّدة والمختلفة ، إلّا أنّه الخِيْرَة والخِيَرَة من الشيء أو القوم : الأفضل ، والخيار الاسم من الاختيار ، يقال : أنت بالخيار ، أي اختر ما شئت.
واصطلاحاً : والذي يسمّى بأصالة التخيير ، فهو يكون عند إحراز أصل التكليف والترديد في المكلّف به ، فيكون الأصل الإلزامي قطعي إلّا أنّ تعلّقه بهذا أو ذاك مردّد ومشكوك فيه ، ولا يمكن الجمع بينهما من باب الاحتياط ، وترجيح أحدهما على الآخر من دون مرجّح قبيح ، فالعقل يحكم حينئذٍ بالتخيير.
ومن أهمّ موارد التخيير :
١ ـ عند تعارض الأدلّة والأمارات ، فالقاعدة الأُصوليّة تقول بتساقط المتعارضين كالخبرين المتعارضين ، إلّا أنّه في كثير من الروايات ورد التخيير بينهما ، وذهب المشهور إلى القول بالتخيير ، لدلالة الروايات المستفيضة بل المتواترة كما عند الشيخ الأنصاري (قدسسره) على ذلك ، وعند المحقّق الخراساني من جميع ما ذكر يستفاد
![القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد [ ج ١ ] القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4353_alqawl-alrashid-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
