البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٩١/٧٦ الصفحه ٢٤٥ : بنيّة القربة وقصد الامتثال ونيّة الأمر ، ومع تكرار العبادة
بالاحتياط يلزم الإخلال بهذه النيّة ، فإنّ
الصفحه ٣٠٩ : كاشفيّته لقول المعصوم (عليهالسلام).
الثالث الروايات الشريفة ، منها : كذيل مقبولة عمر بن حنظلة
عند اختلاف
الصفحه ٣١٠ : الإسلاميّة ، وهذا فرق آخر بين
البابين ، فتأمّل.
ومنها : عن
شيخنا الصدوق عليه الرحمة بإسناده عن داود بن
الصفحه ٣٥٦ : هو واضح ، كمن يقطع من طريق القياس ، فإنّه نبطل القياس فيبطل قطعه
، كما في قصّة أبان بن تغلب مع الإمام
الصفحه ٣٥٧ : العقلائيّة ،
ولم يردع الشارع عنها.
وربما ما جاء
في موثّقة مسعدة بن صدقة (٢) إشارة إلى ذلك في قوله
الصفحه ٣٦١ : اشتهار قوله (صلىاللهعليهوآله) : (البيّنة على المدّعى) جعلت شهادة خزيمة بن ثابت
بمنزلة شهادتين ، وسمّي
الصفحه ٣٦٣ : رواية (مسعدة بن صدقة) فلا دلالة لها
على اعتبار البيّنة بمعنى شهادة العدلين بل لا بدّ من إحراز حجّيتها من
الصفحه ٣٦٦ : المذكورة في المقام كالروايات الشريفة.
الوجه الثاني : الروايات.
منها : موثّقة
مسعدة بن صدقة عن أبي عبد
الصفحه ٣٧٠ : الموضوعات ، فالموثّقة يدلنا على حجّية البيّنة في الموضوعات مطلقاً
، ويؤيّدها رواية عبد الله بن سليمان عن أبي
الصفحه ٣٧٩ : اللمعة المتبقية على الظهر (١) ، واعتماد أبي الحسن موسى الكاظم (عليهالسلام) في سجن الفضل بن ربيع على قول
الصفحه ٣٨٠ : معرفة السائل عن حكم هذا الزوج مع زوجته كما يشهد
الجواب بذلك.
ومنها : صحيح
هشام بن سالم الواردة في باب
الصفحه ٤٠٠ : كلمة (منكم)
في مقبولة عمرو بن حنظلة (ينظران من كان منكم فمن روى حديثنا ونظر في حلالنا) كون
الراوي من
الصفحه ٤٠٩ : روايات أبناء العامة ومن كان فاسد المذهب ، كأبان
بن عثمان الأحمر والنوفلي والسكوني على أنّه لا فسق أعظم من
الصفحه ٤٢٣ :
عمر بن حنظلة كما مرّ ، وفيها : ينظران من كان منكم ..) والكلام فيها كما في
الروايتين السابقتين
الصفحه ٤٣٢ : بن
حنظلة حيث ورد فيها : (ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا
وحرامنا وعرف أحكامنا