البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٩١/٣١ الصفحه ٣٧٨ : وهو ارتداد بني المصطلق بإخبار
الوليد بن عتبة.
وأُورد عليه
أنّه يخصّص ذلك بموثّقة مسعدة بناءً على
الصفحه ٤٤٤ :
يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمّد بن زياد ، والآخر بعليّ
ابن محمّد بن سيّار ، عن
الصفحه ١٥٨ : الباطل أيضاً.
عن العبد
الصالح موسى بن جعفر (عليهالسلام) قلت : إنّ أُناساً من أصحابنا قد لقوا أباك
الصفحه ١٦٤ : (١).
عن أحمد بن
حاتم بن ماهويه ، قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث (عليهالسلام) أسأله عمّن آخذ معالم
الصفحه ١٨٠ :
ما حكم به الآخر (١).
ومثلها ما
أجابه (عليهالسلام) في خبر داود بن حصين جواباً عن سؤاله : فاختلف
الصفحه ١٨٢ : ،
وإلى تقدّم الجرح على التعديل.
٢ ـ عمر بن
حنظلة : ولم يذكره أصحاب الرجال بمدح ولا ذمّ ، إلّا الشهيد
الصفحه ٢٠٠ : الغيبة ، والطبرسي في الاحتجاج
في التوقيع المبارك عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمّد بن عثمان العمري أن
الصفحه ٢٢٠ : قطعاً.
الثالث
: دلّت الأدلّة
الشرعيّة على لزوم تعلّم الأحكام ، كما ورد في الصحيح عن مسعدة بن زياد عن
الصفحه ٣٠٦ : بآيتي الكتمان والشهادة أيضاً كما هو مذكور في
المطوّلات.
الثاني الروايات الشريفة :
كمقبولة عمر بن
الصفحه ٣٠٧ : الإطلاق
عموم المراجعة فيعمّ المفضول مع وجود الفاضل.
وأُجيب بضعف
السند لإسحاق بن يعقوب ، ولكنّ الظاهر
الصفحه ٣١٩ : الذي هو من الظنّ المطلق
الذي ليس بحجّة.
الثاني :
الأخبار ، كمقبولة عمر بن حنظلة ، قال (عليهالسلام
الصفحه ٣٦٠ : المتفاهم عند الفقهاء.
ويدلّ على ذلك
ما ورد في جملة من الأخبار.
ففي صحيحة هشام
بن الحكم عن رسول الله
الصفحه ٣٧١ :
الموضوعات كلّها ، وبمثل هذا وباعتبار قصّة خزيمة بن ثابت ربما نقول
بالحقيقة الشرعية بأنّ المراد من
الصفحه ٣٨١ :
كلّ الموضوعات الخارجيّة.
ومنها : في
صحيح أو موثّقة إسحاق بن عمّار (بن حيان الصيرفي الكوفي فتكون
الصفحه ٤١١ : أصحاب الأهواء والمذاهب الفاسدة.
ومنها : مقبولة
عمر بن حنظلة ، وفيها : ينظران من كان منكم ممّن روى