البحث في رسالة في فروع العلم الإجمالي
٣١٦/٤٦ الصفحه ١١٢ : إضافة ركعة إلى الثانية فعلا ، مع
إعادة ما يترتّب عليه من التشهّد والتسليم مع سجدة السهو ، لما يحتمل
الصفحه ١١٦ : الاولى ، مع القطع بصحّة ما بيده ، وكونه في أثنائها ، ومكلّفا
بإتمامها ، فهو محلّ للعدول من اللّاحقة إلى
الصفحه ١٢٦ : بالنظر إلى تحقّق موضوع قاعدة الفراغ
والتجاوز ، كذلك تعدّ شبهة مصداقيّة بالنظر إلى تحقّق موضوع قاعدة بطلان
الصفحه ١٢٨ : للزيادة المحتمل وقوعها في أثناء
مغربه.
أقول
: وهذا هو التعليل
الصّحيح ، لا التعليل بالعدول إلى المغرب
الصفحه ١٤٣ :
إلى الأجزاء الأصليّة للصلاة دون الأفعال المقدّميّة ، إلّا أنّ الطفرة منه
من القيام إلى السجدة لا
الصفحه ١٤٤ : إليها. ولا خفاء في أنّ ما تتضمّنه من التنجيز إنّما هو بالنظر إلى
احتمال أصل وجود الركعة المشكوكة ، وأنّه
الصفحه ١٥٠ :
إجمالي يفرض أنّ القاعدة تفيد الترخيص بالنظر إلى بعض أطرافه ومحتملاته ،
والتنجيز بالنظر إلى الآخر
الصفحه ١٥٧ :
من حيثيّة ترخيصها لعدم لزوم الركعة إلى الصلاة قبل السلام ، متكفّلة
لإلغاء احتمال ثالثيّة ما بيده
الصفحه ١٨٠ :
السجدتين من الأوليين ، فلا محالة تتعارض قواعد التجاوز في الفروض الثلاثة من
المسألة ، بالنظر إلى ما يحتمل
الصفحه ٢٠٢ : الإجمالي بتحقّق واحد منهما لا
بعينه ، لا يوجب بالنظر إلى كلّ منهما بخصوصه ، إلّا مجرّد احتمال التحقّق ، كما
الصفحه ٢١٤ : مورده إلى غيره.
وجملة
المقال : إنّ الأظهر
عندنا أنّ الشكّ في التشهّد بعد الشروع في النهوض إلى القيام
الصفحه ٢٣١ : القاعدتين لا محالة ، وإن كانت القاعدة تقتضي بالنسبة إلى غير الرّكن ، أزيد
من الترخيص في عدم الاعتناء بالشكّ
الصفحه ٢٥٥ : اجتماع تحقّق العدول مع احتمال الحاجة إلى
الركعة الاحتياطيّة :
إذ لو كانت
السابقة خمسة ، فقد تحقّق
الصفحه ٢٧٩ :
إلى إتيان جميع ما يترتّب هو عليه ، أو كان واقعا في غير محلّه بفوات شيء
من السوابق عليه ، المعتبرة
الصفحه ٢٨١ : بين الاثنتين والثلاث ، فضلا عن أنّها مثبت ـ بالنظر إلى كون
ما بيده رابعة واقعيّة ، ومحلّا للتشهّد