البحث في رسالة في فروع العلم الإجمالي
٧١/١ الصفحه ٨ : في بحث علم التّقى آية الله في أرضه ، المجاهد الكبير
، الآقا الميرزا محمّد تقي الشيرازي قدّس الله نفسه
الصفحه ٥ :
تقديم
امامك أيّها
القارى الكريم رسالتان صادرتان من يراع أحد جهابذة الفن ، واعلام الدين ، وممّن
الصفحه ٣٢٥ : . ومن المعلوم أنّ عدم السهو من
المكلّف في الأزل ـ أي فيما قبل وجوب الصلاة ـ كان عدما بنحو السالبة
الصفحه ٦٦ :
الإتيان بها في الصّلاة ، أي في ضمن امتثال أمر الصلاة ، بعد فعليّة أمره
وصيرورة المكلّف في مرحلة
الصفحه ١٤٤ : تتضمّنه من
الترخيص أيضا بالنظر إلى أصل وجود الركعة المشكوكة في نفسه ـ أي مع صرف النظر عن
اللّوازم العقليّة
الصفحه ١٧٨ : المساوق لزوالها في الحكم المفروض ، بل الموضوع هو نفس فوات
الجزء أو القيد ـ أي انتفائه الواقعي ـ لكن بقيد
الصفحه ٢٧٨ : قد أتى بها ، فهي ركعة وتسليمة
زائدة في خارج الصلاة ، ولا تضرّان بالصلاة.
وعلى
الثاني : أي فيما لو
الصفحه ٣٣٧ : الاخرى ، بلا معيّن للتامّة والمشكوكة ، فإنّه إن كان
الظهر تامّا في الواقع ؛ أي كأن لم يشكّ فيه ، وإنّما
الصفحه ٣٤٦ : ينكر ، إلّا أنّه ليس لأجل أنّ المنصرف منها التصدّي لعلاج الشكّ في صور احتمال
الغفلة محضا ؛ أي في الصور
الصفحه ٣٥٦ :
بيده
من الركعة قبل
الشكّ في عددها ، واقعا في غير محلّه ؛ أي في الثالثة ، بل الظاهر عدمه ، وأنّ
الشي
الصفحه ٣٥٧ : ، وإنّما المعتبر فيه الشكّ
في الشيء بعد الخروج عنه ؛ أي عن محلّه المقرّر له في العمل شرعا ، ويتحقّق هذا
الصفحه ٣٨٤ : بعضا منها واستئنافها ؛ أي في موارد لو لا
الحديث ، لما كان تدارك ما أخلّ به وحفظ الصلاة عن البطلان ممكنا
الصفحه ٣٨٧ : الآية للفريضة في أثناء الاشتغال بها ، في سعة وقت
الفريضة وضيق وقت الآية ، بناء على الحكم فيها بما تقتضيه
الصفحه ٣٩١ : في الصلاة بنحو التجوّز والعناية ؛ أي إقامة لها مقام اعتبارها ودخالتها
في هذا الأسناد ، وأنّ ما هو
الصفحه ٤٠٩ : الصحيحة عليها في عقدها الأوّل في حدّ نفسها ؛ أي مع
قطع النظر عن المخصّص الخارجي.
وأمّا عدم صدق
الصلاة