البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٥٥/١ الصفحه ٣٦٥ : ، قال : العترة قطاع المسك الكبار في النافجة ، وتصغيرها عتيرة ، والعترة
الريفة العذبة وتصغيرها عتيرة
الصفحه ٣٥٢ : للحجة : قال الجوهري في ( الصحاح ) : « عترة الرجل نسله
ورهطه الأدنون ».
وقال ابن سيدة في
( المخصص
الصفحه ٣٦٣ : للحجة فنقول :
أما قوله : «
والحاصل ان المراد بالعترة اما جميع اهل بيت السكنى او جميع بني هاشم او جميع
الصفحه ٣٦٤ :
فلا ريب في فساده
، إذ لما ظهر المراد من « العترة » كان نفي الفائدة من التمسك بما اجمعوا عليه
الصفحه ٣٥١ :
قوله : وعلى فرض عدم المعارضة ، فان العترة في اللغة بمعنى
الأقارب ، فان دل وجوب التمسك على الامامة
الصفحه ٢٧٦ : الحجة المنتظر وبقائه عجل الله تعالى ظهوره.
وذلك لان هذا
الحديث يدل على عدم افتراق الكتاب والعترة الى
الصفحه ٣١٥ : عترة
رسوله الأقربون ، ونحن أهل بيته الطيبون ، ونحن أحد الثقلين الذين خلفهما جدي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٦٢ :
تقرير
الشبهة ببيان آخر
ثم ان ( الدهلوي )
قرر في حاشية ( التحفة ) شبهته في معنى « العترة » ببيان
الصفحه ٧٠ : التمسك بالعترة
أما ما زعمه من
دلالة لفظ حديث الثقلين في ( صحيح مسلم ) على وجوب التمسك بالكتاب فقط
الصفحه ٧٦ : بكر رضي الله تعالى عنه : علي عترة رسول الله أي الذي حث على التمسك بهم ،
فخصه لما قلناه ـ انتهى كلامه
الصفحه ٩٢ : الحوض ، وذلك ظاهر لا يحتاج الى مزيد بيان.
العاشر
: قوله بعد ذلك : «
وهو لم يأمر باتباع العترة ولكن قال
الصفحه ٩٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر إذا باتباع العترة كذلك.
ثانيا ـ لم يكن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «
أذكركم الله في اهل
الصفحه ٢٠١ : الثقلان لأنهما قطان الأرض فكأنهما
اثقلاها وقد شبه بهما الكتاب والعترة في ان الدين يستصلح بهما ويعمر كما
الصفحه ٢٦٢ : العمل بما فيه ، وهو الائتمار بأوامره
والانتهاء عن نواهيه. والتمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهديهم
الصفحه ٢٦٩ :
عترة رسول الله ، كما قال
عليهالسلام
: انّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله
وعترتي ، ألا فتمسكوا بهما