البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٥٥/٣١ الصفحه ٢٦٤ : ء بنواهيه ، ومعنى التمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم ... » (٣).
وبمثله قال
السهارنپوري في
الصفحه ٢٦٥ : على
وجوب اتباع أهل البيت والعترة الطاهرة ، وذلك لقول الكثيرين من أئمة أبناء السنة
الحفاظ في وجه هذه
الصفحه ٢٦٦ :
وظاهر : ان الأخذ
والعمل بأحكام القرآن فرض ، فكذلك العترة ، وهذا هو المطلوب.
٥ ـ الأمر بالاعتصام
الصفحه ٢٦٨ : ( الحبل ) في قوله عز وجل : ( وَاعْتَصِمُوا
بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ) بالعترة الطاهرة ، استنادا الى حديث
الصفحه ٢٧٨ : وإكرامهم
ومحبتهم ومودتهم » (٤).
وقال نقلا عن
الطيبي : « ولعل السر في هذه الوصية واقتران العترة بالقرآن
الصفحه ٢٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم صرح بعدم
الافتراق بين الكتاب والعترة ، أي فإنهم لا يخالفونه في وقت من الأوقات.
٥ ـ لأنه صرح في
الصفحه ٢٨٢ : هلك ، ألا وان العترة الهادية الطيبين دعاة الدين وأئمة
المتقين وسادة المسلمين وقادة المؤمنين وأمناء رب
الصفحه ٢٨٣ : ( الأساس ) إذ قال : « الحمد لله الذي وعد هذه الامة
المحمدية بالعصمة من الضلالة ما ان تمسكت بكتابه وعترة
الصفحه ٢٨٤ : ذكر العلماء من أهل السنة في بيان وجه تسمية الكتاب والعترة بالثقلين أنه «
يستصلح بهما الدين ويعمر
الصفحه ٢٨٥ : السمهودي في
تنبيهاته : « ثانيها : الذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة
الطاهرة ، هم
الصفحه ٢٨٧ : الله عز وجل والآخر عترة النبي وأهل بيته ، وهما اجل
الوسائل ، وأكرم الشفعاء عند الله عز وجل
الصفحه ٢٨٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم جعل الكتاب والعترة كتوأمين ، ووصى الامة بحسن المعاشرة
معهما وايثار حقهما على أنفسهم كما يوصى الأب
الصفحه ٢٩١ : شاء الله تعالى والاعادة تظهر الافادة ، وهذا الاتصال على
الإطلاق مختص بالعترة الشريفة ، لحديث كل نسب
الصفحه ٢٩٢ : ما حرم الله عز وجل ....
والعترة هم أهل
البيت الذين على دينه والتمسك بهداه ، روى
انه خطب بماء يدعى
الصفحه ٢٩٧ : : على بن أبى طالب عترة رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم. أى الذين حث النبي صلّى الله عليه وسلّم على التمسك