(وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ)
(أَبابِيلَ) مجتمعة ومتفرّقة.
(تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ)
قيل بالفارسية : سنگك أو گل ـ أي طين طبخ بالنار كالآجر (١).
(فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ)
(كَعَصْفٍ) كأطراف الزرع قبل أن يدرك. (مَأْكُولٍ) أي ثمره مأكول.
ويقال : إذا كان عبد المطلب ـ وهو كافر ـ أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت ـ فالله لم يخيّب رجاءه ... ، وسمع دعاءه ... فالمؤمن المخلص إذا دعا ربّه لا يردّه خائبا.
ويقال : إنما أجيب لأنّه لم يسأل الله لنفسه ، وإنما لأجل البيت .. وما كان لله لا يضيع.
__________________
(١) أخرج الفريابي عن مجاهد قال : سجيل بالفارسية أولها حجارة وآخرها طين. (نقله السيوطي في إتقانه ح ١ ص ١٣٨ في باب ما وقع في القرآن بغير لغة العرب.
٧٧٠
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
