البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٢٤/١ الصفحه ٩٩ : عليهالسلام : يا أبا حنيفة ، أتعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ
من المنسوخ؟ قال : نعم ، قال له : يا أبا
الصفحه ٣١٢ : الّذي قاله
الشيطان ، فقال عليهالسلام : مهلا يا أبان! هذا حكم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إن
الصفحه ١٠٠ :
هلكت وأهلكت ، وان
كنت قد فسرته من الرّجال فقد هلكت وأهلكت ، يا قتادة ويحك انما يعرف القرآن من
الصفحه ١٠٢ : حفظت منها (يا أيها الذين آمنوا لم
تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة
الصفحه ١٠٤ : كتاب الله وسنة نبيه ، فما وافق الكتاب أخذ به ، يقول رحمة الله في أول كتابه
: «فاعلم يا أخي أرشدك الله
الصفحه ١٣١ : أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في
النار إلا واحدة ، قالوا : ومن هي يا رسول الله؟ قال : ما أنا
الصفحه ١٤٤ : لأن متعلقها الأحكام الواردة على أفعالهم ، فكأن الآية
تقول : «إنما شرعنا لكم الأحكام يا أهل البيت لنذهب
الصفحه ١٥٠ : حيث اشتمل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم «على العباس وبنيه
بملاءة ، ثم قال : يا رب هذا عمي وصنو أبي
الصفحه ١٥٣ : كما أوضحناه في بداية الحديث.
الآية الثانية :
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا أَطِيعُوا
الصفحه ١٦٤ : ، ويؤيده ما ورد في كنز
العمال من جواب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي عند ما سأله : ما أرث منك يا رسول
الصفحه ١٧١ :
«علي مع الحق ،
والحق مع علي يدور معه حيثما دار» (١) وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعمار : «يا
الصفحه ١٧٢ : القرآن ، فقال له رجل :
يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كم يملك هذه الأمة
الصفحه ١٩٨ : ، الإجماع ، حكم العقل.
وأهم أدلتهم من
الكتاب آيتان :
أولاهما : قوله
تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٢٤٦ : معنى للقول : بأن من يتبع غير ما أجمعوا عليه من
الأحكام نجعل ما اتبعه من الحكم غير المجمع عليه واليا
الصفحه ٣٠١ :
الاعتبار ليتسع الحكم» (١) ، ومثلوا له بقصة الأعرابي الّذي قال للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «هلكت يا رسول