البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٨٧/٦١ الصفحه ١٦٨ : من
الأمور العادية
__________________
(١) راجع : المراجعات
للإمام السيد شرف الدين : ص ٢٣ وما بعدها
الصفحه ١٧٦ : الأقوال وغيرها في المراجعات لشرف الدين مأثورة
عن النهج والصواعق ص ١٨.
الصفحه ١٧٨ : إمامة الفقه لا السياسة ، فهي ما لا أعرف لها وجها يمكن
الركون إليه لافتراضها فصل السلطتين الدينية
الصفحه ١٩٠ : بضروريات الدين ، كالفرائض اليومية وأعدادها
وأعداد ركعاتها ، وصوم شهر رمضان ، وكالذي مرّ في حديث الثقلين
الصفحه ١٩٢ : ء.
(٥)
سيرة المتشرعة :
وهي صدور فئة من
الناس ينتظمها دين معين أو مذهب معين عن عمل مّا أو
الصفحه ٢٠٦ : جدا إن لم تكن معدومة.
والأحكام المعروفة
بضروريات الدين كالصوم ، والصلاة ، والحج ، وأمثالها ، وإن
الصفحه ٢٤٩ : : ٧
ـ ٢٨٨ وفيه : «لا يزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من
جابههم إلاّ ما أصابهم من
الصفحه ٢٦٨ :
أوردوها «كوجوب قضاء الدين وردّ الوديعة ، والعدل والإنصاف ، وحسن الصدق النافع ،
وقبح الظلم وحرمته ، والكذب
الصفحه ٢٧٩ : من بحر البحائر ، وحمى الحامي ، وغيّر
دين إسماعيل عمرو بن لحي». (تاج العروس : ١٠ ـ ١١٥ (بحر) طبع دار
الصفحه ٢٨٥ : مجموع البحث :
١ ـ ان العقل مصدر
الحجج وإليه تنتهي ، فهو المرجع الوحيد في أصول الدين وفي بعض الفروع
الصفحه ٣٣٣ :
بالرأي لكان أسفل
الخف أولى بالمسح من أعلاه» (١).
وفي رواية أخرى «لو
كان الدين بالقياس لكان
الصفحه ٣٥١ : بالقدرة
العقلية على ما ان مشروطا بالقدرة الشرعية ، كتقديم الأمر بوفاء الدين على الأمر بالحج لأخذ الاستطاعة
الصفحه ٣٨١ : : (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) (١) فكان يسمى بحر العلم وحبر العرب ، وإنما حمل الشافعية
الحديث على
الصفحه ٣٨٤ : إلى
الجمود وإماتة الفكر والنّظر في شئون الدين ، وهو ما ينافي الدعوة إلى تدبر ما في
القرآن والنّظر إلى
الصفحه ٣٨٨ : القطعي من العقل من جهة إدراك مصلحة
خالية من المفسدة كحفظ الدين والنّفس والعقل والمال