البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٥٠٤/٤٦ الصفحه ٢١٢ :
إلى : صحيح ، وحسن
، وموثق ، وضعيف ، ثم قسموه إلى : مرسل ، ومقطوع ، ومرفوع ، ومسند.
وجل هذه
الصفحه ١٠٢ : بن سعد قال : «أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد ، وكان الناس يأتون زيد
بن ثابت ، فكان لا يكتب آية
الصفحه ١٠٧ :
ولم يقل ذلك أحد
من علماء السنة ولم يرو عن أحد منهم» (١).
وما أدري ، هل
كانت هذه النسب إلى كبار
الصفحه ١٥٠ : الْبَيْتِ ...) ، فأرسل رسول الله إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال :
هؤلاء أهل بيتي» (٢).
وحديث الكسا
الصفحه ١٥١ : ء
: «حفظت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمانية أشهر بالمدينة ، ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة
إلا
الصفحه ١٦٤ : رواته من كتب السنة بهذا اللفظ أوثق.
٢ ـ كونه لا يعين
المراد من الأهل ، كما لا يعين الأئمة المتفق عليهم
الصفحه ٢٠٥ : (٢).
العقل :
وقد صوّر بصور عدة
، نذكر بعضها ، ونحيل البعض الآخر على الكتب المطولة لعدم الجدوى بعرضها
الصفحه ٣٥٠ : الحال لا بد من الرجوع إلى :
مرجحات باب
التزاحم :
وقد عرضت في كتب
الشيعة الإمامية في الأصول بتفصيل
الصفحه ٥٣٦ : .
وهو المراد أيضا
من لفظ المشكل المذكور في متون الكتب الفقهية ، فإن المراد من قولهم : هو مشكل أو
فيه
الصفحه ٥٣٨ : وأمثالها مما وردت في
الباب الّذي عقده البخاري لها في صحيحة (٢) وغيره من كتب الحديث.
وقد كنا نحب
للأستاذ
الصفحه ٥٥٦ : كله بالنسبة
إلى الطرق الكاشفة عن الكتاب والسنة سواء ما يتصل بالسند بالنسبة إلى السنة أم
الدلالة
الصفحه ١٣ :
ولقد ألّفت كتب في
تعدادها وشرحها أمثال كتاب «أسباب اختلاف الفقهاء» لعلي الخفيف ، و «الإنصاف
الصفحه ٦٠ :
إلى المانعية أو فقد الشرط لم يترتب مسببه عليه ، وان كان للكشف فقط عن المبغوضية «فالمعروف
أنه لا يدل
الصفحه ١٠١ :
ودعوى المحقق
القمي من احتمال الاعتماد على القرائن في وقت الخطاب يدفعها إمكان الرجوع إلى الأصول
الصفحه ١٣٢ : ) (٣) إلى غير ذلك مما في معناه» (٤).
والجواب عن هذه
الأحاديث ونظائرها ـ بعد التغافل عن أسانيدها وحساب ما